نجاح جراحة رائدة لزراعة الرحم يحيي الأمل بالأمومة

الأحد 2014/01/19
تحمل الرحم المزروع لتطورات الحمل أكبر تحد يواجهه الاطباء

ستوكهولم- خضعت 9 نساء في السويد لعملية زراعة رحم ناجحة، وقد تضع إحداهن مولودها الأول العام القادم.

وتحتاج المرأة إلى رحم جديد في حالة ولادتها دون رحم أو في حال تعرض الرحم للإصابة بالسرطان ما يستدعي استئصاله، وستخضع النساء التسع لعمليات إخصاب اصطناعي إضافة إلى زرع بويضات مخصبة داخل الرحم الجديد، وبذلك تزداد آمال آلاف السيدات اللائي ولدن بغير رحم أو اللائي خضعن لعمليات استئصال في تحقيق أحلامهن بالأمومة.

وتعتبر الجراحة رائدة لأنها اعتمدت على متبرعات على قيد الحياة، وهو ما يعطي الرحم المزروع خصائص مميزة من حيث القدرة المناعية للرحم وحالته الطبية.

وبالرغم من ذلك مازال أطباء آخرون يفضّلون الحصول على الرحم المزروع من نساء متوفيات حديثا حيث يمكن نقل مزيد من الأنسجة مع هذا الرحم ومزيد من الأوعية الدموية اللازمة لإنجاح الجراحة، وفي حال نجاح الحمل لدى أي من النساء التسع ستجرى لهن عمليات ولادة قيصرية وسيتم استئصال الرحم المزروع بعد الحمل مرة واحدة أو مرتين على الأكثر.

وتجدر الإشارة إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه الأطباء هو قدرة الرحم المزروع على التعامل مع متاعب الحمل، والتي يتضخم بها الرحم ويكبر من حجم كمّثرى صغيرة إلى حجم البطيخ، ولذلك يرى كثير من الأطباء أن هناك مخاطرة كبيرة في نجاح عملية الحمل وينتظرون نتائج الولادة قبل اعتبار هذا النوع الجديد من العمليات الجراحية ناجحا، حيث سيعني النجاح ولادة أطفال يتمتعون بصحة جيدة.

يُذكر أن أول عملية زرع للرحم تمت في المملكة العربية السعودية في عام 2000، إلا أن جسد المرأة التي خضعت للجراحة رفض الرحم المزروع ولفظه بعد 4 أشهر، كما نفّذ أطباء أتراك جراحة ناجحة أخرى في عام 2011، إلا أن الطفل المولود من الرحم المزروع توفي خلال الحمل في العام الماضي.

19