نجاد يتحدى خامنئي ويعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الإيرانية

الأربعاء 2017/04/12
نجاد برر ترشحه بأنه يهدف إلى دعم مساعده حميد بقائي

طهران- قدم الرئيس الايراني السابق المحافظ محمود احمدي نجاد الاربعاء طلب ترشحه للانتخابات الرئاسية المرتقبة الشهر المقبل، في خطوة مفاجئة.

وكان احمدي نجاد أعلن السنة الماضية انه لن يترشح للانتخابات بعدما نصحه المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي بذلك قائلا انه سيدعم نائبه السابق حميد بقائي الذي سجل ترشيحه ايضا الاربعاء. واعتبر المرشد الاعلى انذاك انه يجب تجنب "استقطاب مسيء" في البلاد.

كما سجل حميد بقائي مرشح تيار نجاد، اسمه ضمن مرشحي الانتخابات الرئاسية برفقة اسفنديار رحيم مسائي المساعد للرئيس السابق.

وأعلن احمدي نجاد فور تسجيل طلب ترشيحه ان "المرشد الاعلى نصحني بعدم المشاركة في الانتخابات وقبلت ذلك، انا ملتزم بوعدي. ان تسجيل ترشيحي يهدف فقط الى دعم ترشيح شقيقي حميد بقائي".

وفي سبتمبر 2016 أعلن احمدي نجاد انه لن يترشح للانتخابات بعد تدخل المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية. وتولى احمدي نجاد الرئاسة بين عامي 2005 و 2013.

وبدأ المرشحون الإيرانيون الثلاثاء تسجيل أسمائهم لانتخابات الرئاسة المقررة في 19 مايو وسط آمال المؤسسة الدينية في مشاركة كبيرة في الانتخابات تعزز شرعيتها في ظل الاضطرابات الواسعة النطاق في الشرق الأوسط.

وتعتبر الجمهورية الإسلامية الانتخابات في جزء منها تحديا للضغط الأميركي المتجدد عليها في عهد الرئيس دونالد ترامب وخصوصا بعد هجومه الصاروخي الأخير على سوريا حليفة إيران.

ومن المتوقع أن يسعى الرئيس المعتدل الحالي حسن روحاني إلى ولاية جديدة لكنه يواجه منافسة شديدة من المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي.

وتصاعد الاستياء في إيران جراء الارتفاع الحاد في أسعار المواد الاستهلاكية وزيادة معدلات البطالة على الرغم من رفع عقوبات دولية فيما قال روحاني إنه سيساهم في إنعاش الاقتصاد.

وتستمر عملية تسجيل المرشحين خمسة أيام قبل أن يخضعوا لفحص مؤهلاتهم السياسية والإسلامية من قبل أعضاء مجلس صيانة الدستور.

وسجل أكثر من 100 مرشح حتى الآن أسماءهم، وكان مجلس صيانة الدستور منع مئات المرشحين من المشاركة في الانتخابات في الماضي.

واكتسح روحاني الانتخابات عام 2013 مدعوما ببرنامج لإنهاء العزلة الدولية لإيران، لكنه تجنب في مؤتمر صحافي الاثنين الرد على سؤال عما إذا كان ينوي إعادة ترشيح نفسه للانتخابات.

وما زال روحاني يتمتع بقوة انتخابية كبيرة خصوصا بين شريحة الناخبين الشباب من سكان المدن الذين اجتذبتهم رؤياه ووعوده بتحقيق قدر أكبر من الحريات الاجتماعية وإنهاء تدخل المؤسسة الدينية في حياتهم الشخصية.

ودعم المعتدلون وعدد من المحافظين النافذين بينهم رئيس البرلمان علي لاريجاني ترشيح روحاني في حين ظهر رئيسي على أنه المرشح المحافظ الرئيسي الأحد.

ويقول محللون إن رئيسي قد يمثل تحديا حقيقيا لمحاولة روحاني الفوز بفترة رئاسية ثانية وذلك بفضل الدعم الذي يتمتع به رئيسي من الزعيم الأعلى للجمهورية علي خامنئي.

1