نجل فيدل كاسترو يواجه غضبا شعبيا بسبب عطلة في تركيا

الخميس 2015/07/09
أفراد آل كاسترو يُنظر إليهم باعتبارهم قدوة يحتذى بهم

هافانا – فجرت تصرفات أحد أفراد عائلة كاسترو الشيوعية مشاعر غضب غير اعتيادية ترافقت مع حالة من الجدل والنقاش بين الطبقة البرجوازية والشعب الشيوعي في كوبا.

فقد تسببت عطلة في بلدة بودروم السياحية جنوب غرب تركيا، قضاها أنطونيو كاسترو سوتو ديل فالي الابن الأصغر للرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو الزعيم الشيوعي “التاريخي” في حنق كبير للكوبيين.

ومن النادر جدا في كوبا التي عرفت انفتاحا مؤخرا على الرأسمالية الأميركية، أن يتعرض أحد أفراد آل كاسترو للانتقاد حيث ينظر إليهم باعتبارهم قدوة يحتذى بهم في أول بلد شيوعي على الإطلاق في أميركا اللاتينية.

وانهال سيل من الانتقادات من جانب الشعب الذي طالب حكومة راؤول كاسترو بتقديم شرح عما إذا كان أنطونيو الصغير ذهب إلى تركيا في زيارة عمل أم للاستمتاع بعطلة مرفهة والتنزه هناك.

وفي الوقت الذي تساءل فيه البعض عن كيفية إنفاق نجل كاسترو ألف دولار، المبلغ الذي لا يراه الشعب حتى في أحلامه، على أحد الأجنحة الفاخرة لإقامة ليلة واحدة، هاجموا من ناحية أخرى الحزب الشيوعي بسبب موقفه الصامت حيال هذا الحدث.

ووجه المنتقدون ردة فعل شديدة للغاية ضد أنطونيو كاسترو سوتو ديل فالي بسبب أعمال الشغب والفوضى التي أحدثها بعدما تعامل بفظاظة مع صحفي تركي في بلدة بودروم.

ولفتت مجلة “كونتاكتو ماجازين” في خبر لها تحت عنوان “الحياة المرفهة الشاهدة على فضائح كاسترو الصغير” إلى أن أنطونيو الطبيب البالغ من العمر 46 عاما أصبح أحد رواد النظام الرأسمالي الذي دخل حديثا في كوبا.

وزعمت المجلة أنه على الرغم من أن فيدل كاسترو الذي خرج من أجل ثورة طبقة العمال والفلاحين نجح في هذه المسيرة، إلا أن ابنه لم يستطع التخلص من الطبقة البرجوازية التي سيطرت عليه.

ولكاسترو أبناء من زيجاته السابقة والحالية وبواقع واحد كل عامين ويتوسطهم أنطونيو المتخصص في طب العضلات والعظام.

12