نجمات إنستغرام يتألقن على سجادة كان

الاثنين 2017/05/29
بيلا حديد تتربع على عرش إنستغرام بـ133 مليون مشترك

كان (فرنسا) - لم يعد سلّم قصر المهرجانات الشهير في كان حكرا على نجوم من أمثال نيكول كيدمان (فيلمان في المسابقة الرسمية) وويل سميث (عضو لجنة التحكيم)، فقد صعدت درجاته أيضا الناشطة على يوتيوب أماندا ستيل (17 عاما) التي يتابعها 2.8 مليون مشترك أو رائدة إنستغرام السويسرية كريستينا بازان (2.4 مليون مشترك).

وتتربع على هذه الفئة من دون منازع عارضتا الأزياء بيلا حديد وإميلي راتاجكوفسكي، وهما نجمتان فعليتان عبر تطبيق إنستغرام تتشاركان الصور مع 133 مليون مشترك لكل منهما.

وعلى حسابهما صور متألقة على السجادة الحمراء أو على متن يخت فاخر أو في كواليس مجريات المهرجان. وهذا يصب في مصلحة شركاء هؤلاء النجمات من ماركات مستحضرات تجميل كبيرة ودور أزياء ومجوهرات التي تنشر أسماؤهما هنا وهناك.

وقبل ازدهار وسائل التواصل الاجتماعي حتى أدركت الماركات أنها قادرة على ضمان دعاية واسعة من خلال توفير الملابس مجانا إلى المشاهير المشاركين في كان، الذين غالبا ما يكونون بعيدين عن أوساط السينما.

وهي باتت الآن تلجأ أكثر فأكثر إلى ما يعرف بـ”المؤثرين” الذين قد يتقاضون الأموال منذ أول تدوينة “بوست” يبثونها وأجرهم “رهن الجمهور المتابع” لهم.

وفي أسفل الهرم ثمة “مؤثرون” مع عدد من المشتركين يقل عن المليون مع سهرات أقل تألقا وفساتين أقل جمالا.

وتعتبر السلوفينية مايا ملنار التي لها 264 ألف مشترك عبر إنستغرام أن يكون المرء من “المؤثرين” هو مهنة بحد ذاتها. وهي تبث صورا لملابسها عبر إنستغرام منذ سنوات وتكتب مدونة حول رحلاتها.

وتُؤمّن مايا مالنار التي ترفض الإفصاح عن عمرها معيشتها من تسويق صورتها لدى الماركات التي تمرر منتجاتها عبر ما تنشره.

ومنذ وصولها إلى كان تنشر مايا صورها عبر إنستغرام وقد نالت 47 ألف رأي مؤيد على صورة لها بفستان أسود على منصة في إحدى الدارات وثمانية آلاف تأييد على صورة وهي تتناول الفطور على الرمل.

وتؤكد صديقتها لورنا إندروز، وهي مضيفة طيران بريطانية سابقة، “نحن مقاولات. رأينا أن ثمة مجالا متاحا في السوق وأردنا الاستفادة منه”. وهي تصنف نفسها على أنها “مؤثرة” متوسطة الحجم مع 464 ألف مشترك عبر إنستغرام.

وأسس الفرنسي إدوار هوسيغي وكالة “إمبليم” ليكون وكيلا لـ”المؤثرين” لدى الماركات شرط أن يزيد عدد مشتركيهم عن 30 ألفا. ويقول “إنهم أناس مثلنا إلا أنهم يؤثرون في الملايين من الأشخاص بواسطة صورة واحدة” يبثونها عبر الشبكات الاجتماعية.

19