نجمة أنستغرام تعتزل التمثيل وتلهم المراهقين

السبت 2015/11/07
نجمة الشبكات الاجتماعية تقرر تغيير محتوى حساباتها

سيدني- قرّرت إيسينا أونيل (19 سنة)، عارضة أزياء أسترالية، ونجمة على الشبكات الاجتماعية تغيير محتوى حساباتها، مشيرة إلى أنها قد تقوم بحذفها قريبا والابتعاد نهائيا عن شبكات التواصل الاجتماعي.

أما عن السبب فتشرح أونيل، التي تملك ما يقارب المليون متابع على وسائل التواصل الاجتماعي، في فيديو الاعتراف الذي نشرته على موقعها الإلكتروني الجديد المسمى Let’sBe Game Changers (لنغير قوانين اللعبة) قائلة “لن أرضى بأن يتم تعريفي بعدد متابعيّ فقط. كنت سعيدة جدا عندما شهد حسابي تقدما جيدا في السنوات الثلاث الأولى أو عندما ينجح تعاوني مع علامة ما أو عندما يخبرني الناس بأنهم يحبونني. كانت تلك سعادتي الحقيقية”.

أونيل، التي أقرّت بإدمانها السابق على تلك المواقع، تتحدث عن “جمال مصطنع ” جعلها تشعرُ بفراغٍ كبير، ما ألهم مراهقين حول العالم للحديث عن تجاربهم المريرة بسبب الشبكات الاجتماعية التي دفعت بعضا منهم إلى التفكير في الانتحار بسبب أولئك الذين ينتقدونهم في تعليقاتهم مسببين لهم “مركب نقص”.

وتقول أونيل إن وسائل التواصل الاجتماعي هي عبارة عن نظام مبني على أحكام الناس ومواقفهم عبر ضغط زر الإعجاب أو التعليقات الإيجابية، وهذا يجعل الإنسان يتخلى عن شخصيته الحقيقية لإرضاء الآخرين. وتجتاح مجموعة هاشتاغات على غرار #Blessed, #Goals, #Fitspo منشورات مواقع التواصل الاجتماعي في أوقات متفرقة.

تعتمد هذه الهاشتاغات على المزاج كالشعور بـ”السعادة” أو “الثقة” أو “الرضا عن النفس”. لكن المستخدمين يستبدلون هذه المشاعر في غالب الأحيان بصور زائفة يحمّلونها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في دراسة استقصائية أجرتها الشركة البريطانية المنتجة للهواتف الذكية “آيتش تي سي”، الشهر الماضي، أن نصف مستخدمي فيسبوك ينشرون صورهم ليغيظوا أقاربهم وأصدقاءهم، كما قالت إن ثلثي مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ينشرون صورهم ليُظهروا للناس أن حياتهم مليئة بالمغامرات.

في الوقت الذي تبدو فيه حياة الكثيرين مليئة بالإثارة على فيسبوك، أكدت دراسة جديدة أن جزءا كبيرا من تلك المشاهد مصطنعة وغير واقعية، كما أن ثلاثة أرباع من وقع عليهم الإحصاء قالوا إنهم يعتمدون على حسابات أقرانهم في أنستغرام أو سنابتشات أو فيسبوك أو تويتر لتحديد شخصيتهم ومواقفهم.

19