نجوم الدراجات في سباق عالمي محتدم ببرلين

البطولة تشهد مشاركة نحو 400 متسابق (228 دراجا و167 دراجة) من 45 دولة يتنافسون على 20 لقبا في كل السباقات.
الأربعاء 2020/02/26
سنكون في الموعد

برلين – تستضيف العاصمة الألمانية برلين على مدار الأيام الخمسة المقبلة محطة مهمة للغاية في الاستعدادات لمنافسات سباقات الدراجات بأولمبياد طوكيو، وذلك مع ازدياد حدة الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية القادمة (طوكيو 2020). وتنطلق اليوم فعاليات بطولة العالم لسباقات الدراجات على المضمار والتي تمتد حتى الأول من مارس المقبل.

وتشهد البطولة مشاركة نحو 400 متسابق (228 دراجا و167 دراجة) من 45 دولة يتنافسون على 20 لقبا في مختلف السباقات. ويستضيف هذا المضمار، الواقع شرق العاصمة الألمانية، فعاليات البطولة العالمية للمرة الثانية بعدما استضاف نسخة 1999.

ويطمح متسابقو ألمانيا في تقديم عروض قوية وتحقيق الفوز في أكثر من سباق مع ادخار بعض الجهد أيضا لأولمبياد طوكيو. وقال ديتليف أويبل أحد مدربي المنتخب الألماني “قد يكون من الخطر التعامل مع هذه البطولة بحماس هائل لا تستطيع زيادته في الأولمبياد”.

ويتفق معه زميله زفن ماير الذي قال “الهدف الأكبر يظل هو الأولمبياد”. ومع هذا، يأمل المتسابقان روجر كلوج وثيو راينهارد في إسعاد الجماهير الألمانية من خلال الفوز بلقب سباق “ماديسون” للنسخة الثالثة على التوالي بعد الفوز به في نسختي 2018 و2019. كما تسعى المتسابقتان إيما هاينزه وليا صوفيا فريدريش للتحدي بشكل قوي في هذه البطولة.

ويواصل المنتخب الألماني تقدمه بعد نهاية مسيرة البطلة الأولمبية كريستينا فوجل في2018 نتيجة حادث تصادم خلال التدريبات تسبب في إصابتها بالشلل. وتعمل فوجل حاليا مستشارة للفريق الألماني كما أنها سفيرة للبطولة بخلاف عملها كمحللة وخبيرة في برامج التلفزيون.

وكان متسابقو بريطانيا فرضوا هيمنتهم على الأولمبياد ولكن ينتظر أن يوفروا بعض جهدهم في البطولة الحالية من أجل الأولمبياد. ويأمل الزوجان البريطانيان جيسون ولورا كيني في زيادة رصيدهما هذه المرة من الميداليات بعدما حصدا ذهبية واحدة في نسخة العام الماضي.

وتعاني لورا كيني من إصابة في الكتف لكنها رفضت التدخل الجراحي من أجل الحفاظ على آمالها الأولمبية. وصرحت لورا كيني قائلة “أعلم أنها عظمة مكسورة. لست غبية. ولكنني سأخوض السباق إذا كنت قادرة على قيادة دراجتي”.

وقالت بطلة سباقات السرعة الأسترالية ستيفاني مورتون “فيما تمثل البطولة الفرصة الأخيرة لتجربة بعض الأمور من أجل الأولمبياد ، فإنها أيضا بطولة عالم مهمة”، وأشارت إلى أنها محطة مهمة للاستعداد وتقديم أداء قوي ولكن يمكن أن يكون هذا مبررا لعدم تقديم أداء قوي.

22