نجوم عربية تضيء الـ"ميركاتو الأوروبي"

الاثنين 2014/02/03
المصري محمد صلاح سفير العرب في القارة العجوز

نيقوسيا - عرف موسم الانتقالات الشتوية لعام 2014، رواجا كبيـرا في سوق اللاعبين العرب، حيث انتقـل عـدد وافر منهم إلى نخبة من أكبـر أندية القارة العجوز، وتصدرت أسماؤهم أهم الصحف الرياضية في أوروبا والعالم.

ولعل الصفقة العربية الأبرز هي انتقال الجنـاح المصري الصاعـد محمـد صـلاح (21 عـاما) مـن بازل السويسري إلى تشيلسي الإنكليزي نظير 16 مليون يورو، ليصبـح بذلك أغلى صفقة انتقال للاعب عربي في التاريخ.

وبرز اسم صلاح قاريا بعد تألقه مع بازل في بطولتي الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا خلال موسمي 2012-2013 و2013-2014، وحقق شهرة عالمية بتسجيل ثلاثة أهداف في شباك التشيكي بيتر تشيك حارس الـ«بلوز} الذي صار زميلا له الآن.

ويُنظر لصلاح على أنه خليفة للنجم الأسباني خوان ماتا المنتقل من تشيلسي إلى الغريم مانشستر يونايتد في الانتقالات الشتوية أيضا، ونجح المدرب البرتغالي المحنك جوزيه مورينيو في خطفه من ليفربول الذي تفاوض مع ناديه لأسابيع طويلة دون جدوى. ومن اللافت للنظر أن انتقال المصري محمد صلاح من صفوف بازل السويسري إلى صفوف تشيلسي الإنكليزي لمدة 4 مواسم ونصـف حتى حزيران 2018 هو الذي كان مثار حديث وسائل الإعلام العربية والأجنبية، وذلـك بعـد المستوى المتميز الذي ظهر عليه الـلاعب ـمع نـاديـه السابـق بـازل السويسري في بطولـة دوري أبطـال أوروبـا هـذا الموسـم.

وفي خضم نشوة جماهير الكرة المصرية بانضمام صلاح للعملاق اللندني، تلقت نبأ آخر سارا في الثواني الأخيرة قبل إغلاق الموسم الشتوي، وذلك بانتقال أيقونة فريق الزمالك وصانع ألعابه محمود عبدالرازق “شيكابالا” إلى سبورتنغ لشبونة، أحد أعرق الأندية البرتغالية، والذي ينافس على قمة الدوري هذا الموسم.

وكانت الصفقة مهددة بالفشل في اللحظات الأخيرة من آخر أيام “الميركاتو” بسبب مشاكل مالية مع إدارة نادي الزمالك رغم اجتياز اللاعب الكشف الطبي في لشبونة واستقباله بحفاوة إعلامية كبيرة، قبل أن تحل المعضلة في الوقت القاتل.

وسبق لاعب الوسط الصاعد صالح جمعة مواطنه “شيكابالا” إلى البرتغال حين وقّع لفريق ناسيونال ماديرا، ليرافق مواطنهما الثالث علي غزال في نفس الفريق، وذلك بعد رحيله عن إنبي.

ونجح ميلان الإيطالي في تعزيز هجومه باستعارة النجم المغربي عادل تعرابت من كوينز بارك رينجرز الإنكليزي، الذي يسعى لكسب ود عشاق العملاق اللومباردي بعد فترة قصيرة قضاها في فولهام عقب هبوط كيو بي آر إلى الدرجة الأولى. نجم عربي آخر انتقل لناد إيطالي كبير، وهو المدافع الجزائري فوزي غلام، الذي انتقل إلى نابولي بعد تألقه مع سانت إيتيان الفرنسي مقابل نحو ستة ملايين يورو.

وإلى “الكالتشو” أيضا يعود متوسط الميدان الجزائري حسان يبدة، لكن هذه المرة بقميص أودينيزي وليس نابولي بعد أن ترك غرناطة الأسباني في رحلة إعارة. وبما أن محاربي الصحراء هم الأكثر انتشارا في سوق الانتقالات على الصعيد العربي، فقد انضم المهاجم إسحاق بلفوضيل ومواطنه جمال مصباح إلى ليفورنو معارين من إنتر ميلانو وبارما.

وفي فرنسا انضم المدافع التونسي المميّز أيمن عبدالنور من تولوز إلى نادي إمارة موناكو الثري، وصيف الدوري، على سبيل الإعارة. وإلى أسبانيا، حيث ضم نادي ملقه الأندلسي المهاجم المغربي نور الدين أمرابط على سبيل الإعارة من قلعة سراي التركي، ليرافق مواطنه منير الحمداوي في المدرب الألماني بيرند شوستر.

كما انتقل الجزائري عنتر يحيى (31 عاما) لصفوف نادي بلاتانياس اليوناني على سبيل الإعارة من الترجي التونسي.

22