نجوم لامعة تأفل بعد المونديال

الأربعاء 2014/07/16
المونديال الأخير لكاسياس

ري ودي جانيرو- انتهت منافسات مونديال البرازيل لتشهد النسخة العشرين من كأس العالم وداع العديد من النجوم العالميين، إلا في حال حدوث معجزات لمشاركتهم في روسيا 2018. فقائمة هؤلاء النجوم طويلة وهي تحمل المذاقين المر والحلو بالنسبة لهم، وخاصة الأسبان الذين كانوا أول من غادر البرازيل بعد الفوز بلقبين لأوروبا ولقب لكأس العالم في 2010، فقد ودعوا المونديال من الباب الخلفي. فتشافي، ماكينة المنتخب الأسطورية، لم يتألق كسابق عهده، فموسمه السيء مع برشلونة انتقل أيضا إلى المنتخب، ولم يقدم لاعب وسط البلاوغرانا شيئا يذكر في آخر بطولاته العالمية، وخاض اللاعب البالغ من العمر 34 عاما 133 مباراة دولية وسجل 13 هدفا، وستفقد أسبانيا بذلك أحد أفضل لاعبيها.

ويمكن أن يصطحب تشافي حارس المرمى إيكر كاسياس، القائد الذي رفع كل الكؤوس، حارس ريال مدريد الذي حرس عرين المنتخب في 156 مباراة والبالغ من العمر 33 عاما، والذي أكمل بطولة سيئة للغاية، سبقها جلوسه على مقاعد البدلاء الموسم الماضي في الليغا، رغم مشاركته وإحرازه لقبي الكأس ودوري الأبطال مع الملكي. ويبدو من المؤكد غياب كاسياس عن نسخة روسيا 2018 حيث سيبلغ عمره وقتها 37 عاما، ليرافقه أيضا زملاء آخرون في أسبانيا أمثال تشابي ألونسو وفرناندو توريس وديفيد فيا، الهداف التاريخي للماتادور.

ولكن ليس أسبانيا فقط هي من ستودع العديد من اللاعبين الكبار في المونديال، حيث ستخسر إيطاليا أيضا أندريا بيرلو وجيانلويجي بوفون، وتألق كلاهما في قيادة الآتزوري لآخر لقب عالمي أحرزه في 2006 بألمانيا، اثنان من عمالقة كرة القدم الإيطالية اللذين ودّعا بعد الخسارة من أوروغواي في دور المجموعات.

فيما أكملت إنكلترا مونديالا جديدا مفزعا وستفقد لاعبين اثنين من نجومها لن يخوضا كأس العالم مجددا، وهما فرانك لامبارد وستيفن جيرارد. فلامبارد يبلغ من العمر 36 عاما وقد خاض فقط آخر مباراة للأسود الثلاثة في دور المجموعات أمام كوستاريكا، وأصبح دوره بالفعل ثانويا مع المنتخب، في ثالث مشاركة مونديالية له. أما جيرارد، أحد أساطير ليفربول، فواصل طريقا مشابها للامبارد في إنكلترا، فقد حقق الكثير من الفشل والقليل من النجاحات، ولم تسفر الدقائق الـ197 التي خاضها في مونديال البرازيل عن أية نتيجة، لكنه سيترك فراغا كبيرا في خط وسط المنتخب الإنكليزي.

قائمة النجوم النجوم طويلة وهي تحمل المذاقين المر والحلو بالنسبة إليهم، وخاصة منهم الأسبان

أما المباراة الختامية للمونديال بين الأرجنتين وألمانيا، فودعت العديد من اللاعبين، بشكل مر وآخر سعيد. ففي الأرجنتين الوصيفة، سيودع خافيير ماسكيرانو (30 عاما)، أحد أفضل لاعبي المونديال، المنتخب، وذلك بعد فقدانه آخر فرصة “لتحقيق حلمه”، وبهذا الشكل سيفقد منتخب التانغو حال تأهله لمونديال روسيا لاعبا من بين الأكثر حضورا بالفريق.

كما يتوقع أن يغيب أيضا عن النسخة المقبلة المدافع بابلو زاباليتا، الذي سيكمل مع بداية العام الجديد عامه الـ30. ومن بين الألمان، يبرز الهداف التاريخي للمونديال، ميروسلاف كلوزه، الذي أتم المهمة بسلام وسجل هدفين تاريخيين ليعادل ثم يتخطى بهدف رقم البرازيلي المعتزل رونالدو. وقد يرافق كلوزه أيضا خارج المونديال كل من فيليب لام وباستيان شفاينشتايغر، حيث سيكون عمرهما في روسيا 34 و33 عاما على الترتيب. كما ستفقد أفريقيا اثنين من نجومها، ديدييه دروغبا من كوت ديفوار وصامويل إيتو من الكاميرون، وكلاهما اختتم مشواره في البرازيل وتبلغ أعمارهما الآن 36 و33. كذلك الأمر بالنسبة لتيم كاهيل، مهاجم أستراليا البالغ من العمر 34 عاما، والذي سجل هدفا في البطولة في مرمى هولندا ببورتو أليغري، وكان هذا خير ختام.

من ناحية أخرى هناك حارس مرمى الولايات المتحدة، تيم هوارد، الذي يرحل من الباب الكبير، حيث يبلغ عمره حاليا 35 عاما، ورغم أن كل شيء ممكن في كرة القدم إلا أنه من الصعب أن يلعب في روسيا حيث سيقترب عمره من الأربعين. وفي المكسيك هناك أيضا المخضرم رافا ماركيز، أحد أفضل المدافعين في تاريخ البلاد، والذي سيغيب أيضا عن نسخة المونديال القادمة بروسيا.

23