نجوم من المونديال جديرون بمتابعة أكبر الفرق العالمية

الخميس 2014/07/03
رودريغز سطع نجمه في سماء المونديال

ريو دي جانيرو - أنزل الستار على الدور الثاني من كأس العالم، بعد إقامة 56 مباراة، أفرزت أسماء ثمانية فرق تنحصر بينها المنافسة على اللقب الأهم في عالم كرة القدم، وضمن مباريات أفرزت نجوما يلعبون في أندية متوسطة، ويستحقون أفضل الإشادة والتعليق.

ومن بين هؤلاء "الجندي" المجهول في منتخب كولومبيا، فوجوده يعطي التوازن بين روح الفريق الهجومية المستمدة من كوادرداو ورودريجيز وأجيلار، يضحي ويلعب كقاطع كرات ولاعب وسط ارتكاز يساعد فريقه.

سانشيز يبلغ من العمر 28 عاما، أفسد ما يقارب 5 هجمات للخصم في المباراة الواحدة خلال كأس العالم كواحد من أعلى الأرقام في البطولة، وهو يلعب مع إلتشي منذ صيف 2013 ومن المتوقع أن يجلب الاهتمام من فرق أعلى مستوى من فريقه الحالي.

بالإضافة إلى الاحتياطي الذكي في البطولة، ميمفيس ديباي الذي لم يبدأ أية مباراة لكنه سجل هدفين وصنع آخر، قدم لمسات مهارية من حيث المراوغة، ومزايا تقنية من حيث التسديد والتمرير تجعله يستحق الانتقال إلى فريق أكبر من إينـدهوفن، فاللاعـب الذي يبلغ من العمر 20 عاما يستحق مكانا أفضل لأنه يملك الكثير من المجال للتطور، ورؤيته مع فرق مثل توتنهام وإيفرتون قد تكون تمهيدا ممتازا له نحو النجومية.

أما تشارلز أرانجويز فكانسرا من أسرار منتخب تشيلي، فهو أقل لاعبي وسط المنتخب نجومية لكنه أحد مفاتيح نجاح الفكر التكتيكي الذي هزم أسبانيا وأرهق البرازيل وهولندا.. لاعب خط وسط متأخر قمة في الأداء التكتيكي ويلعب حاليا مع إنترناسيونال البرازيلي.

أما الكرواتي الوحيد في خط الوسط ايفان بيرسيتش الذي قدم مباريات جيدة طوال البطولة المخيبة لمنتخبه، وهو جناح متعدد المراكز سجل وصنع وحاول في كل مواجهة، يستحق أكثر من فولفسبورج، فمستواه لا يقل أبدا عن ايفان راكيتيتش الذي وصل إلى برشلونة، والكلام بدأ بسبب هذا الأداء عن اهتمام ليفربول ويوفنتوس به.

ونختم بحراسة المرمى مع، رايس مبولحي، وليس لأنه حارس الجزائر وليس من باب التعاطف معه، فمستحيل أن تشاهده في هذا المونديال وتصدق أنه يلعب في الدوري البلغاري، رايس يستحق أن يلعب في دوريات أكبر، ويستحق مكانا أساسيا في فرق أوروبية أكبر لنشاهده بشكل أكثر.

وجدير بالإشارة إلى أن قائمة الأسماء تطول بخصوص اللاعبين المبدعين في هذا المونديال، فبالتأكيد هناك أسماء أخرى لم يتم ذكرها بعد، وفي بالمقابل هناك أسماء مغمورة أخرى كانت قد فرضت نفسها بقوة في كأس العالم الحالية.

23