نجيمي الكذابين

السبت 2013/08/17

أكتب هذا المقال في صحيفة "العرب" اللندنية، حتى يتسنى للدكتور محمد النجيمي مقاضاتي في لندن إذا أحب.

كتب النجيمي سلسلة تغريدات على صفحته في تويتر بدا خلالها مثيرا للشفقة، يقول المذكور- في إشارة عنصرية إلى أن الاختلاف تهمة ومنقصة- أن رئيس الحكومة المصرية حازم الببلاوي يساري شيعي، ومحمد البرادعي باني حسينيات، عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع ناصري ووالدته يهودية.

يكشف النجيمي هذه "الأسرار" ليعاتب دول الخليج التي تحارب "الشيعة المجوس" من جهة وتمول حكمهم في مصر من جهة أخرى، المذكور يمارس التكتيك الإخواني: نسبة الخصم إلى طائفة أخرى لتصوير الخصومة على أنها حرب على الإسلام.

ويواصل النجيمي تغريداته العبقرية، فيكتب- عبر تغريدتين-: "الصحفيون حافظ الميرازي ومحمود سعد وعمرو دياب وعماد الدين دياب كاتب في الشرق الأوسط السعودية ورامي إبراهيم وخالد داوود وعمرو هاشم ربيع وضياء رشوان، كل هؤلاء حرضوا على اقتحام السفارة السعودية قبل سنة ونيف وهم جميعهم مع الانقلاب فكل الانقلابيين أعداء للسعودية وآل سعود، فهل ندرك مايحاك لنا؟".

أي شخص يتناول الشأن المصري ولا يعرف الفرق بين عمرو دياب المطرب وعمرو أديب الإعلامي لا يستحق أن يسمع منه بل أن يسخر منه، وللتوضيح أيضا: عماد الدين دياب اسمه عماد الدين أديب!.

ماذا أريد أن أقول؟ عبدالفتاح السيسي والدته ليست يهودية، والببلاوي ليس شيعيا، والبرادعي ليس باني حسينيّات وزوجته مصرية لا إيرانية وزوج ابنته مسلم، وعماد الدين أديب- مثالا لا حصرا- صديق للمملكة العربية السعودية. لذا، فمحمد النجيمي إما إنه جاهل ألمعي أو كذاب محترف، وربما يكون جاهلا وكذابا!.

24