نداء تونس: لا أحد عرض على النهضة المشاركة في الحكومة

الجمعة 2015/01/16
القطع مع النهضة

تونس - قال عبدالعزيز القطي القيادي في نداء تونس إن هناك محاولات من حركة النهضة لإدخال حالة من الإرباك في صفوف الرأي العام وداخل قواعد النداء عبر تصريحات غير جدية وغير صحيحة، ومحاولة إعطاء صورة وكأنه يوجد اتفاق أو حوار بين حركة النهضة والحزب الأغلبي في تونس.

وشدد القطي في تصريح لـ”العرب” على أنه لا حركة نداء تونس ولا رئيس الحكومة المكلف الحبيب الصيد ولا رئيس الدولة الباجي قائد السبسي قد طلبوا من النهضة تقديم أسماء للمشاركة في الحكومة القادمة، لافتا إلى أن النهضة خسرت الانتخابات التشريعية وحزب نداء تونس هو الحزب الأغلبي، وهو مخوّل لتشكيل الحكومة.

وتجد حركة النهضة حسب القطي نفسها في وضعية حرجة مما يضطرها إلى القيام ببعض المناورات، ومن بين ما تعتمده الحركة في مناوراتها هذه المحاولات لشق صفوف حزب نداء تونس وفرض الأمر الواقع في بعض القرارات.

ورأي القطي يمثل رأيا أغلبيا في نداء تونس، حيث قال بوجمعة الرميلي مدير المكتب التنفيذي للحزب في تصريحات نشرت أمس إنه لا يرى ضرورة لتشريك حركة النهضة في الحكومة القادمة لأن التونسيين انتخبوا نداء تونس من أجل تغيير نمط حكم متشدد حاولت النهضة فرضه على التونسيين.

وكان القيادي في نداء تونس خميس قسيلة اعتبر أمس أن محاولة تشريك النهضة في الحكم هي خيانة للناخبين، مؤكدا أن كون النهضة القوة الثانية في البرلمان لا يعطيها أي حق في أن تكون طرفا حكوميا.

وفي خصوص تحالفات نداء تونس في الحكومة، شدّد عبدالعزيز القطي على أن “النداء” لا يفكّر بمنطق المحاصصة الحزبية، لكنه يقدّر أهمية الوضع الاقتصادي والأمني لذلك عمل على تحقيق قدر ممكن من التوافق.

من جهة ثانية، قال محسن حسن، الرجل الثاني في حزب الاتحاد الوطني الحر، إن حزبه قدم لرئيس الحكومة المكلف أسماء مرشحيه لتولي مهام في الحكومة المقبلة.

وبين حسن في تصريح لـ”العرب” أنه “لا ينفي ولا يؤكد” الأسماء التي تم تسريبها من بعض المصادر وقيل إنها هي التي تم تقديم سيرها الذاتية لرئيس الحكومة المكلف.

وقد ضمت الأسماء التي قدمها الاتحاد الوطني الحر رئيس الحزب سليم الرياحي كمرشح لحقيبة التنمية والاستثمار.

1