ندرة المواد الخام عرقلت توسع "سابك" في مصر وتركيا

الاثنين 2014/10/27
أرباح شركة "سابك" ارتفعت إلى 5.088 مليار دولار

الرياض - قال محمد الماضي الرئيس التنفيذي لشركة سابك السعودية (لإنتاج البتروكيماويات)، أكبر الشركات المدرجة في البورصة السعودية، إن ندرة المواد الخام ( النفط ومنتجاته)، هي السبب في عدم وجود مصانع “لسابك” في كلّ من مصر وتركيا، رغم إنهما سوقان مهمان للشركة، وبهما مراكز توزيع ومبيعات.

وأرجعت الشركة في بيان صادر الأحد، ونشر على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، انخفاض صافي الربح خلال الربع الثالث إلى انخفاض الكميات المباعة، والإيرادات الأخرى، بالرغم من انخفاض تكلفة التمويل.

وأضاف الماضي، في مؤتمر صحفي إن أرباح الشركة جاءت متوافقة مع توقعاتنا السابقة، وأنها ستكون متشابهة مع العام الماضي، وهي أرباح تعتبر جيدة في ظل هذه الظروف، وتخفيض التكاليف الذي حققته الشركة شيء ممتاز، وناتج عن تراجع أسعار النفط، وتحسين التشغيل، وارتفاع مستوى الأبحاث.

وتراجعت أرباح الشركة للربع الثالث من العام الجاري إلى 1.6 مليار دولار ، مقابل 1.7 مليار دولار بنفس الفترة من العام الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إن أرباح الشركة تتأثر بنمو الاقتصاد العالمي، وخاصة في كلّ من أوروبا والولايات المتحدة والصين، والتي تعد أسواقا مهمة للشركة، وأن الإيرادات الأخرى وخاصة فروق أسعار صرف العملات، إضافة إلى تراجع أسعار النفط، كان له تأثير على أرباح الشركة في الربع الثالث من العام الجاري، لكنه كان تأثيرا طفيفا.

وارتفعت أرباح شركة “سابك”، أكبر شركة للبتروكيماويات في الشرق الأوسط، بشكل طفيف إلى 5.088 مليار دولار بنهاية التسعة أشهر الأولى 2014، مقارنة بأرباح قدرها 5.085 مليار دولار تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2013.

وأضاف الماضي، إنه من الصعب التنبؤ بأسعار النفط مستقبلا، لارتباطه بالأوضاع الاقتصادية والسياسية العالمية، إضافة إلى تأثيرات عوامل العرض والطلب، مشيرا إلي أن أسعار النفط تؤثر بشكل مباشر في صناعة البتروكيماويات، حيث تؤثر على أسعار المواد الخام قبل الإنتاج، فيما تؤثر أيضا على أسعار المنتجات البتروكيماوية النهائية.

وأوضح، أن الشركة مستمرة في الاستثمار في الغاز الصخري، خاصة بعد أن أصبحت تكلفته أقل في الوقت الحالي مقارنة بما مضى، لأنه لا علاقة طردية لا مع أسعار النفط الخام، وأن هناك مصدرا آخر مهما للطاقة، وهو الفحم الحجري، الموجود بكثافة في الصين وأوروبا واستراليا، والذي تتم معالجته، للحصول على كيماويات، مشيرا إلى أن الشركة تبحث حاليا عن تحويل النفط إلــى كيـــماويات بطــريقة اقتصادية وتنافســية.

وأضاف، إن تراجع أسعار النفط “وقتي”، وقد يستمر عاما أو نصف العام، لكن لابد أن يرتفع نتيجة ارتفاع الطلب، بسبب ارتفاع عدد سكان العالم الذي يؤدي بالضرورة لارتفاع الاستهلاك، كون استخدامات النفط متعددة، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار النفط يساعد “سابك” بشكل أكبر.

وتراجعت أسعار النفط بواقع 25 بالمئة منذ يونيو الماضي، ونحو أكثر من 5 بالمئة على مدى الأسبوعين الماضيين بسبب مخاوف بشأن الطلب، وزيادة العرض، وإعلان السعودية أنها تخطط للدفاع عن حصتها السوقية في سوق النفط العالمي.

10