ندوة في صفاقس تناقش الثقافة في الخطاب الإعلامي

الجمعة 2016/09/16
أهمية الإعلام في التعريف بالتراث المادي واللامادي

صفاقس (تونس) - تنطلق، الجمعة 16 سبتمبر الجاري، وعلى مدى ثلاثة أيام، فعاليات الندوة الدولية “الثقافة والتراث في الخطاب الإعلامي العربي” التي تنظمها اللجنة التنفيذية لصفاقس عاصمة للثقافة العربية.

وتتناول الندوة ثلاثة محاور هي “موقع التراث العربي ضمن التراث العالمي”، برئاسة محمد سليمان النعيمي، المدير العام لوكالة الأنباء البحرينية، وفيها تقدم أسماء البقلوطي، منسقة ملف تسجيل صفاقس في قائمة التراث العالمي لليونسكو، تسجيل التراث العربي في قائمة اليونسكو: صفاقس مثالا، كما يتم تقديم محاضرة بعنوان “أهمية الإعلام في التعريف بالتراث المادي واللامادي والمحافظة” لمنيرة الرزقي صحافية وكاتبة وباحثة في الإعلام الثقافي.

أما المحور الثاني فهو “الإعلام والثقافة والتراث”، برئاسة الدكتورة حميدة البور، الرئيسة المديرة العامة لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، وبمشاركة كل من فتحي البحري، مدير المعهد الوطني للتراث، بمداخلة بعنوان “دور الإعلام في التعريف بتراث المدن”، وعبدالحميد كاشا، المدير العام لوكالة الأنباء الجزائرية، وإبراهيم هدية المجبري، المدير العام لوكالة الأنباء الليبية، ونواف حامد المدير العام لوكالة الأنباء الفلسطينية، وسيقومون باستعراض تجارب البلدان العربية، ضمن ندوة “حضور الثقافة في وسائل الإعلام هل هو ضرورة أم ترف؟”.

وأخيرا محور “الإعلام والثقافة البيئية”، برئاسة محمد الجربي، منسق الماجستير المهني للإعلام متعدد الوسائط عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، ويتم خلاله تقديم مداخلات “التعريف بأهداف التنمية المستدامة: أي دور للإعلام” لنجيب التليجاني، خبير في مجال التنمية الجهوية والتخطيط الاستراتيجي، و”معوقات نشر الثقافة البيئية في وسائل الإعلام ودور المجتمع المدني” لحافظ الهنتاتي، صحافي وناشط في المجتمع المدني.

وعموما تناقش ندوة “الثقافة والتراث في الخطاب الإعلامي العربي” بالخصوص مسائل تتعلق بدور الإعلام في التحسيس بأهمية الحفاظ على التراث المادي واللامادي في المنطقة العربية وحفظ خصوصياتها الثقافية والتراثية والبيئية.

كما تطرح إشكاليات حضور الثقافة في وسائل الإعلام ودورها في التعريف بتراث المدن عبر استعراض تجارب تونسية وأخرى عربية إلى جانب التعريف بمبادرات عدد من المدن العربية من أجل تسجيل تراثها في قائمة التراث العالمي لليونسكو، من ذلك مدينة صفاقس، حفاظا على الموروث الثقافي والتراث الإنساني.

14