نردين أبونبعة تُوقّع بعمان رواية مستلهمة من رحلة إلى غزة

الاثنين 2014/09/15
حكاية الغربة والأسر في سجون الاحتلال

عمان- (الأردن) - أقيم في جناح “المؤسسة العربية للدراسات والنشر” في معرض عمان الدولي للكتاب حفل توقيع لرواية الكاتبة الفلسطينية نردين أبونبعة “ربّ إني وضعتها أنثى”، تقع في 246 صفحة من القطع المتوسط، وهي رواية يراها النقاد أنها تجيب على الكثير من الأسئلة والاتهامات التي توجه للفلسطيني خاصة في ما يتعلق ببيع الفلسطيني لأرضه.

رواية “ربّ إني وضعتها أنثى” للكاتبة نردين أبونبعة تأخذك إلى شاطئ غزة المحاصرة لتحكي للقارئ من هناك وعلى لسان ثلاثة أبطال يتناوبون السرد، وهم الأب عباس والابنة مريم والعم أبو رجاء. وترتبط الأحداث بخيط رفيع شفيف لكنه قوي ولامع.

هي حكاية الغربة والأسر في سجون الاحتلال والحب والحياة والموت والميلاد والمقاومة والأنثى التي تورث المقاومة، وتنثر بعفوية حكايا الطفولة المنفية التي عاشت في أرض سبخة مالحة، لكنها مع ذلك استطاعت أن تستطيل وتمتد لتصل إلى أرضها.

تقول نردين أبونبعة: “رواية، ربّ إني وضعتها أنثى، مستلهمة من زيارتي لغزة. حيث آخذكم لشاطئ غزة وأحكي لكم من هناك حكايا الحب والمقاومة والأنفاق”.

تقول أبونبعة في أحد حواراتها عن جرح الوطن فلسطين: “الجرح الفلسطيني ليس جرحا فلسطينيا، إنه جرح أمة بقصة واحدة ونزف واحد. كثيرا ما أتحاشى الجرح النازف في كتاباتي، وأحاول أن أنحاز للاجتماعي ولكني أتفاجأ بأن الهم الفلسطيني يخلو بي فيعاتبني، ويطاردني، على كل سطر ومع كل حرف ورفض، فأنحاز إليه وينحاز لي، وأتساءل دوما لماذا هذا الجرح يستوقفني بكل تفاصيله، وفي كل لحظات حياتي؟ لا بد أن نتحرش بالجرح دوما حتى تبقى الحماسة في قلوبنا ويشع النصر من صدورنا”. ونردين عباس أبونبعة، أديبة فلسطينية وكاتبة وإعلامية متخصصة في أدب وثقافة وتعديل سلوك ومشاعر الأطفال العرب تعمل حاليا كمعدة ومقدمة برامج في إذاعة “حياة آف آم” من خلال برنامج “حكي بنات” وهو برنامج يعنى بشؤون المراهقين في عمر ما بين 15 و21 سنة.تهتم بقضايا تختص بشؤون الطفل وتربيته ولها عدة نشاطات أدبية. كما قدمت العديد من الأمسيات الثقافية القصصية في المنتديات الثقافية الأردنية.

صدر للكاتبة نردين أبونبعة ثلاث قصص للأطفال عن “دار المنهل للنشر والتوزيع”، وهي “بنت ولد” و”سنسون المسكين” و”اكره اسمي”.

14