نزال آسيوي بحلة عربية

السبت 2014/02/08
بني ياس يتطلع إلى دور المجموعات من بوابة القادسية

دبي- تعود الأندية الخليجية إلى النشاط القاري من بوابة الدور التمهيدي الثاني لملحق دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وتبرز في هذا الدور مباراة بني ياس الإماراتي ونظيره القادسية الكويتي.

يطمح بني ياس الإماراتي في تجاوز عقبة ضيفه القادسية الكويتي، اليوم السبت، على ملعب الشامخة في الدور التمهيدي الثاني لملحق دوري أبطال آسيا. ويسعى الفريق الإماراتي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للفوز باللقاء.

ويشارك بني ياس رابع الدوري المحلي الموسم الماضي في الملحق، بعدما نالت الإمارات ثلاثة مقاعد ونصف المقعد، وهو يتطلع إلى اللحاق بمواطنيه العين والأهلي والجزيرة واللعب في دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى عام 2012. ويتطلع بني ياس إلى تجاوز اخفاقاته المحلية حين خسر آخر مباراتين أمام الوحدة 2-3 والنصر 0-2، ليتراجع إلى المركز التاسع في الدوري، وهو ما أدى إلى إقالة مدربه الأوروغوياني جورج داسيلفا وتعيين العراقي عدنان حمد بديلا له.

وستكون مباراة اليوم هي الأولى لحمد مع بني ياس الذي تعاقد معه حتى 2015، وهي تعني الكثير للمدرب العراقي، وتعتبر خطوة مهمة للمشاركة في دور المجموعات ضمن دوري أبطال آسيا التي ستكون خير تعويض للفريق، الذي خرج من الموسم المحلي خالي الوفاض رغم ما يملكه من إمكانات فنية جيّدة.

ويعتمد بني ياس في مباراة القادسية على التشيلي لويس مونوز والثنائي الأرجنتيني ليونارد سيباستيان ولويس فارينا والمدافع العماني عبدالسلام عامر، إضافة إلى الدوليين الإماراتيين محمد فوزي وحبوش صالح ولاعب الوسط المخضرم نواف مبارك.

في المقابل يبدو القادسية في أفضل أحواله بعدما أحرز مؤخرا لقب كأس الكويت بفوزه على غريمه التقليدي العربي 2-1 في المباراة النهائية، ثم تجاوزه السويق 1-0 في الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال آسيا. واستعاد القادسية أحد أفضل لاعبيه في الفترة الأخيرة سيف الحشان، بعدما تعافى من إصابة في الكاحل تعرض لها في مباراة السويق.

مباراة اليوم هي الأولى لحمد مع بني ياس، وهي تعني الكثير للمدرب العراقي وتعتبر مهمة للمشاركة في دور المجموعات

وسيكون الحشان مع الحارس نواف الخالدي وصالح الشيخ وخالد إبراهيم وحمد أمان والعاجي إبراهميا كيتا، صاحب الهدف القاتل في مرمى السويق، وهدافه السوري عمر السومة والبرازيلي ميشيل سيمبليسمو، نقطة الثقل في التشكيلة التي يقودها المدرب المحلي محمد إبراهيم. ويتأهل الفائز من المباراة إلى الدور التمهيدي الثالث لملاقاة الفائز من لقاء الجيش القطري وناساف كراشي الأوزباكستاني الذي يقام اليوم أيضا. وكان بني ياس أعفي من لعب الدور التمهيدي الثاني الذي خاضه القادسية وتغلب خلاله على مضيفه السويق العماني 1-0.

وفي مباراة ثانية يحل الكويت الكويتي ضيفا على لوكوموتيف الأوزباكستاني، اليوم السبت. وسيلتقي المتأهل عقب هذه المواجهة في الدور التمهيدي الثالث الفائز من المواجهة بين الحد البحريني ولخويا القطري.

وكان المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للعبة قد وافق رسميا على مشاركة الكويت ومواطنه القادسية في الملحق، تقديرا للمستوى الفني الرفيع لهما في كأس الاتحاد الآسيوي وبلوغهما نهائي الموسم الماضي، وذلك رغم عدم تنفيذهما عددا من الشروط، ومنها التحول إلى كيانات تجارية والالتزام بالانضمام إلى رابطة دوري المحترفين.

وفي حال تجاوز أحدهما أو الاثنان معا مراحل التصفيات (ثلاثة أدوار)، فسيشارك للمرة الأولى في دوري أبطال آسيا بحلته الجديدة أي بنظام المحترفين، وذلك اعتبارا من الدور الأول (دور المجموعات).

وتمثل التصفيات بالنسبة إلى الكويت والقادسية، بوابة عودة للبلد الخليجي إلى البطولة الآسيوية الأم، بعد غياب دام خمس سنوات. يذكر أن خروج الفريقين أو أحدهما من أحد أدوار الملحق، سيحيله مباشرة إلى كأس الاتحاد الآسيوي. ويحمل الكويت ذكرى سيّئة من أوزباكستان، حيث خسر نهائي كأس الاتحاد الآسيوي عام 2011 أمام ناساف كارشي في المباراة النهائية.

22