نزال أردني مصري من أجل الدوري الثاني في التايكواندو

الخميس 2016/08/18
من كان الأسرع

ريو دي جانيرو - فرضت قرعة مسابقة التايكواندو نفسها لتضع عربيين في مواجهة بعضهما البعض، حيث يلتقي الأردني أحمد أبوغوش مع المصري غفران زكي في الدور الأول لوزن تحت 68 كلغ ضمن دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو.

وسيكون أبوغوش محط أنظار الأردنيين لأنه يعتبر مرشحا بقوة لنيل إحدى الميداليات، بحسب مدربه فارس العساف. وقال العساف “يصنف أبوغوش حاليا على أنه أحد أبرز لاعبي وزنه على مستوى العالم، وفوزه مؤخرا بذهبية بطولة كوريا الجنوبية يؤشر على ذلك”. ومن جانبه، أكد أبوغوش عزمه “على بذل قصارى جهده لاستثمار هذه اللحظة التاريخية”.

ويأمل الأردنيون في أن يكون أولمبياد ريو 2016 بوابة لتذوق حلاوة الفوز بأول ميدالية أولمبية رسمية بعد 3 ميداليات برونزية شرفية حصل عليها أبطال التايكواندو إحسان أبوشيخة وسامر كمال (سيول 1988)، وعمار فهد في أولمبياد برشلونة 1992.

واعتبرت الميداليات الثلاث شرفية لأن التايكواندو لم تكن وقتذاك رياضة أولمبية معتمدة رسميا.

وتخوض ثلاث عربيات منافسات وزن تحت 57 كلغ هن المصرية هداية ملاك والمغربية نعيمة بقال والتونسية رحمة بن علي، فتلعب الأولى مع الكولومبية دوريس إسميد باتينو مارين، والثانية مع البريطانية جايد جونز، والثالثة مع اليابانية مايو هامادا.

وفي المقابل سينافس 6 عدائين عرب على مقعد في الدور النهائي لسباق 1500 م في مقدمتهم حامل الذهب الأولمبي في لندن الجزائري توفيق مخلوفي. ولم يجد مخلوفي بطل السباق في أولمبياد لندن 2012 أي صعوبة في حجز بطاقته إلى الدور نصف النهائي على الرغم من أنه خاض الدور الأول بعد أقل من 12 ساعة من نيله فضية سباق 800 م، حيث تصدر المجموعة الثانية بزمن 3.46.82 دقائق.

6 عدائين عرب سينافسون على مقعد في نهائي 1500 م في مقدمتهم مخلوفي

وقال مخلوفي “لم أكن أتوقع التأهل بهذه السهولة، صحيح أنني كنت واثقا من التأهل ولكن ليس بهذه السهولة”. وأضاف “لم أنم سوى 3 ساعات وتحديدا حتى الساعة الرابعة صباحا واستيقظت في تمام السابعة. الحمد لله وفقت في هذا السباق ولحسن حظي أنه كان بطيئا وبالتالي لم تكن هناك معاناة ونجحت في الخروج بالسباق إلى بر الأمان”.

وأوضح مخلوفي أنه لا يشعر بأي ضغوط كونه حامل اللقب الأولمبي، وأضاف “أنا في النهاية بشر له قدرة وطاقة محدودتان، أؤمن بمؤهلاتي وحظوظي، ولكن لا نعرف ما يخبئه القدر”، مشيرا إلى أن “جميع العدائين يستعدون ويحلمون بالتتويج وهذا حق مشروع، وفي النهاية يلعب الحظ دوره والجاهزية أيضا يوم السباق”.

ويسعى مخلوفي إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي أو ضمان ميدالية على الأقل ليصبح أول رياضي جزائري يحرز ميداليتين في دورة واحدة، والأكثر تتويجا حيث يتقاسم المركز حاليا مع الملاكم حسين سلطاني صاحب ذهبية وزن تحت 60 كلغ في أولمبياد أتلانتا 1996 وبرونزية وزن تحت 57 كلغ في برشلونة 1992، علما وأن مخلوفي هو الأفضل كونه نال ذهبية وفضية.

ومن بين أبرز المنتظرين في الدور نصف النهائي المغربي عبدالعاطي إيغيدير صاحب برونزية السباق في لندن. وبدوره لم يجد إيغيدير أي مشكلة في التأهل وحل ثالثا في المجموعة الثالثة الأخيرة بزمن 3.38.40 دقائق.

ولن يكون إيغيدير المغربي الوحيد وإنما تأهل معه أيضا إبراهيم الكعزوزي بحلوله سادسا في المجموعة الثانية بزمن 3.47.39 دقائق، وفؤاد القعام بحلوله سادسا في المجموعة الأولى 3.39.51 دقائق. ويرصد المغاربة التواجد في الدور النهائي للسباق الذي سيطر عليه لسنوات مواطنهم هشام الكروج صاحب الرقم القياسي العالمي (3.26.00 دقائق).

وسيحاول الجيبوتي عين الله سليمان تعويض خيبة أمله بخروجه خالي الوفاض من الدور نصف النهائي لسباق 800 م، وحجز مقعد في الدور النهائي للسباق الذي توج بلقبه العالمي داخل قاعة عام 2014 في مدينة سوبوت البولندية. ويشارك أيضا البحريني بنسون كيبلاغاتت سوراي الذي ضمن تواجده في دور الأربعة باعتباره بين أسرع ستة عدائين بعد الستة الأوائل عن كل مجموعة من المجموعات الثلاث في التصفيات.

وجدير بالذكر أن خمس عداءات عربيات كن قد خضن، الأربعاء، تصفيات الدور نصف النهائي لسباق 800 م الذي يقام دوره النهائي الخميس. والعداءات هن المغربيتان رباب العرافي ومليكة العقاوي والموريتانية علية با والمصرية فاطمة الشرنوبي والسودانية آمنة بخيت. ويخوض الأردني لورنس فانوس منافسات الترياتلون.

22