نزال من الوزن الثقيل بين "السيتينز" و"الريدز"

الخميس 2013/12/26
حيوية ليفربول تصطدم بعناد السيتي

لندن - سيكون ملعب الاتحاد مسرحا لنزال من الوزن الثقيل يستضيف فيه مانشستر سيتي الثالث وبطل الموسم قبل الماضي، اليوم الخميس، فريق ليفربول المتصدر ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم. وستكون المواجهة بين الفريقين الطامحين لمتابعة انتصاراتهما المتتالية واللذين تفصل بينهما نقطة واحدة فقط (36 مقابل 35)، صعبة جدّا. وسجل ليفربول 17 هدفا في المراحل الأربع الأخيرة 10 منها لنجمه الأوروغوياني لويس سواريز (بعد ثلاثية و3 ثنائيات) مقابل 16 هدفا لمانشستر سيتي الذي سيرتقي درجة على الأقل في الترتيب في حال حقق فوزه العاشر على التوالي على ملعب الاتحاد الذي تحول إلى مقصلة لكل الفرق الأخرى. ويخشى ليفربول الذي يغيب عنه قائده وصانع ألعابه ستيفن جيرارد ومهاجمه الآخر داني ستاريدج، من الانزلاق قبل يومين من مواجهة ثانية من نفس العيار، حيث سيقابل، السبت، تشيلسي على ملعب الأخير ستامفورد بريدج في لندن.

في المقابل، يغيب عن مانشستر سيتي الذي فاز في 14 من المباريات الـ17 الأخيرة وأحيانا بنتائج باهرة، مهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو. ويعتقد مدرب ليفربول، برندان رودجرز، بأن مانشستر سيتي “سيخسر يوما ما وعاجلا أم آجلا هذا الرقم القياسي على أرضه لكن الأمر يتعلق بالفريق الذي تكون لديه الشجاعة بمهاجمته في عقر داره ويستفيد قليلا من بعض الحظ”.

وقال رودجرز “مانشستر سيتي لديه أقوى فريق. الموارد التي يمتلكها النادي هائلة بشكل لا يصدق”. وقدم ليفربول هذا الموسم أفضل بداية له منذ عدة مواسم ولكن رودجرز أكد ضرورة توخي الحذر. وسجل المهاجم الأوروغوياني الدولي لويس سواريز 19 هدفا لليفربول في 13 مباراة خاضها مع الفريق في البطولة هذا الموسم ليلعب دورا بارزا في الدفع بليفربول إلى الصدارة وإن كانت بفارق الأهداف فقط أمام أرسنال.

من جهة أخرى تبدو مهمّة رجال المدرب الفرنسي، أرسين فينغر، سهلة نظريا حيث يحل ضيفا على وست هام السابع عشر، وقد تجدّد لهم هذه الرحلة الثقة بالنفس قبل مواجهة نيوكاسل السادس. ويتعين على فينغر أن يوقف هذا النزيف بعد 3 مباريات لم يحقق فيها أي انتصار، إذا كان يريد الاستمرار في سعيه إلى لقب أول منذ 2004.

من جانبه، ما زال مدرب تشيلسي الرابع (بفارق نقطتين فقط خلف المتصدرين)، البرتغالي جوزيه مورينيو، يجرّب اللاعبين حيث لم يتوصل بعد إلى تشكيلة مثالية فمجموعته الحالية ينقصها الانسجام وليس الخبرة أو القدرة، وقد يستفيد من استضافة سوانسي. وتشبه مهمة إيفرتون الخامس بفارق الأهداف عن تشيلسي (34 نقطة لكل منهما) إلى حد بعيد مهمة الأخير، حيث يستقبل على ملعبه غوديسون بارك سندرلاند متذيل الترتيب. ويستضيف توتنهام السابع (بفارق 6 نقاط عن المتصدر) الذي لا يزال تحت أثر صدمة ليفربول وهو ما أدى إلى إقالة مدربه البرتغالي أندري فياش- بواش، وست بروميتش البيون السادس عشر. وسيحاول مدرب توتنهام الجديد تيم شيروود الذي حقق فوزا صعبا على مضيفه ساوثمبتون (3-2)، إثبات وجوده. من جانبه، نجح مانشستر يونايتد حامل اللقب في استعادة توازنه بعد سقوطه مرتين في أولد ترافورد وحقق 4 انتصارات متتالية (في جميع المسابقات) ولم يدخل مرماه إلا هدف واحد فارتقى إلى المركز الثامن (بفارق 8 نقاط)، وطموحه مشروع للعودة من ملعب هال سيتي بالنقاط الثلاث. ويلعب أستون فيلا مع كريستال بالاس، وكارديف مع ساوثمبتون، ونيوكاسل مع ستوك سيتي، ونوريتش مع فولهام.

22