نزلات البرد تفرض على المريض سلوكا مهذبا

الخميس 2015/01/22
مطهر الأيدي يساعد على مكافحة عدوى نزلة البرد

لندن – لا تقتصر “الإيتيكيت” على كيفية التعامل مع آداب وأدوات مائدة الطعام فقط بل تنسحب كذلك على جوانب من حياتنا اليومية خصوصا في حالات المرض، وخاصة في فصل الشتاء، حيث أكدت دراسة جديدة ارتباطه بنزلات البرد. وما لم تكن معتزلا الناس في مكان قصي، فلا بد أنك ستصاب بنزلات البرد وتضطر للتعامل مع الآخرين وأنت مريض، كما ستضطر للتعامل مع أشخاص مصابين بالمرض بينما أنت سليم.

وفيما يلي بعض النصائح التي تحافظ على حياتك وأنت تنعم بأفضل صحة قدر الإمكان :

فإذا كانت إنفلونزا أو مجرد نزلة برد عادية، فإن كليهما ينتقل بمخالطة الآخرين، لذا عليك أن تكبح جماح نفسك عندما تشعر بميل لمعانقة أفراد أسرتك أو أصدقائك أو تقبيلهم مهما كانت درجة سعادتك برؤيتهم.

اكتفِ بالربت على الكتف بدلا من المصافحة بالأيدي، أو حتى يُستحسن التلويح بحرارة، ثم ضع يديك في جيوبك. ما دامت لغة الجسد تتسم بالحميمية فلن يشعر الآخر بأي غضاضة.

احتفظ بكميات لا بأس بها من مطهر الأيدي واستعملها، وقدمها للآخرين عندما تكون في مطعم أو في اجتماع.

وفي حال فاجأك أحد بقبلة على الوجنتين اغسلها بأسرع ما يمكن لكن دون إهانة الآخر، وننصحك بالمبادرة بالتوجه إلى دورة المياه.

ومن الأفضل ألا تذهب إلى الحفلات ولا حتى إلى العمل إذا ظهرت عليك أعراض تشبه الإنفلونزا. اعتبر ذلك تعويضا عن جميع المرات التي حاولت فيها التهرّب من الذهاب إلى المدرسة وفشلت في قولك لوالديك إنك متوعّك الصحة.

قم بإلغاء الحفلات والاجتماعات إذا ساورتك أي شكوك بأن جمع أعداد كبيرة من الناس يمثل خطرا على الصحة. سيصفح عنك زملاؤك ما دمت قد حددت موعدا بديلا فور زوال السبب. ومن الأيسر نسبيا ترتيب مؤتمر على الهاتف عوضا عن عقد اجتماع. تيقن من الاحتفاظ بقوائم دقيقة لمن يفترض أنهم كانوا سيحضرون حتى لا تغفل أحدا عندما تحدد موعدا بديلا.

أما إذا كنت ستسافر جوا تأكد ممّا إذا كانت سياسة شركة الطيران تتيح لك إلغاء السفر بسبب المرض. ربما كان التأمين على الرحلات استثمارا جيّدا خلال موسم نزلات الإنفلونزا. ورغم ما قد يبدو أنه مثير للسخرية، فإنه يحبّذ استخدام قناع واق بدلا من أن تصيب الآخرين بالعدوى أو أن تصاب بها أنت.

17