نزل الشباب في ألمانيا ترقى إلى مستوى الفنادق

الأحد 2015/10/25
نزل الشباب توفر لضيوفها أفضل وسائل الراحة

برلين – كانت الصورة النمطية السائدة منذ فترة طويلة عن نزل الشباب بأنها عبارة عن عنابر للنوم تؤوي أعدادا كبيرة من النزلاء مع تقديم أطعمة بسيطة، وهذه الصورة يرجع تكوينها إلى أول نزل شبابي أقيم في العالم وشيده مدرس ألماني يدعى ريتشارد تشيرمان داخل قلعة بيرج ألينا في العام 1914.

وجاءت فكرة إقامة هذا النزل انطلاقا من شبكة من أماكن الإقامة البسيطة التي يبعد كل منها عن الآخر بمسافة يوم سيرا على الأقدام، وانتشرت الفكرة بسرعة وأصبح يوجد اليوم قرابة أربعة آلاف نزل شباب في مختلف أنحاء العالم من بينها 500 نزل في ألمانيا وحدها.

لكن حدث تغيير كبير في مفهوم نزل الشباب خلال الأعوام الأخيرة، وتوضح باربارا موت من فرع رابطة حركة نزل الشباب الألمانية بولاية راينلاند قائلة "إننا نتيح لضيوفنا مزيدا من وسائل الراحة بشكل مستمر".

ولم تعد هذه النزل الآن تتجه فقط لاستضافة الطلاب من مختلف دول العالم وفرق الألعاب الرياضية الذين يبحثون عن أماكن إقامة منخفضة السعر، ولكن أيضا لاستضافة العائلات بل وحتى المسافرين لأغراض صفقات الأعمال.

* بيرند دون: المدير التنفيذي لرابطة نزل الشباب الألمانية: لا تزال المجموعات الطلابية تشكل نحو 40 بالمئة من إجمالي الضيوف بالنزل، مما يجعل هذه الشريحة الأكبر من بين النزلاء. وبشكل عام نجد أن نزل الشباب في المناطق الريفية تشهد إقبالا من جانب الشريحة الطلابية بشكل أساسي، أما في المدن فإنها تجد إقبالا أكثر من جانب السياح الشباب.

* سابرينا كيرث: لم أكن أتوقع أن تكون الغرفة التي حجزتها في بيت الشباب في ديسيلدورف مزودة بحمام ودورة مياه مستقلة، وذلك عندما حجزت للإقامة بنزل للشباب مؤخرا، وكنت أخشى من التعرض لسلبيات مثل الحمامات المشتركة والأطعمة الرديئة إلى جانب العبء الثقيل الذي يمثله تنظيف المطبخ.

* جوليا بونسين: مديرة الأنشطة بالنزل في ديسيلدورف: توجد ببيت الشباب هنا 25 غرفة مزدوجة يمكن حجزها على أساس إقامة فرد واحد فيها، كما توجد شاشة تليفزيون مسطحة صغيرة مثبتة على الحائط، إلى جانب وصلات للإنترنت، إن الفرق بيننا وبين الفندق هو أنه لا يوجد لدينا ميني بار أو هاتف بالغرف، ومع ذلك فإن جميع الغرف مزودة بحمام ودورة مياه خاصة بها، غير أن أجهزة التلفاز توجد فقط في الغرف المزدوجة.

17