نساء القبعات الوردية يتظاهرن ضد ترامب

الأحد 2017/01/15
الخيوط وأدوات صناعة القبعات الوردية على الأرفف استعدادا للمسيرة

المسيرة النسائية ستجتذب 200 ألف مشاركة بقيادة زعيم الحقوق المدنية القس آل شاربتون احتجاجا على

واشنطن - نظم نشطاء غاضبون من تعليقات الرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترامب بشأن الأقليات ومن بينهم المسلمون والمكسيكيون قبيل تنصيبه رئيسا للولايات، احتجاجات انطلقت يوم السبت الماضي وستتواصل على مدى أسبوع.

وأثارت تعليقات ترامب المثيرة للجدل بشأن المهاجرين والنساء وتعهده بإلغاء قانون الرعاية الصحية، وهي أحد أهم إنجازات الرئيس باراك أوباما، غضب الكثير من اليساريين الذين يخططون لتنظيم سلسلة من الاحتجاجات.

وحتى الآن سيكون هذا الحدث من خلال تنظيم أكبر مسيرة للنساء في واشنطن بعد يوم من التنصيب، ويقول المنظمون إن المسيرة النسائية ستجتذب 200 ألف مشاركة.

وستشارك النساء في المسيرة من خلال الغزل، لتوفير القبعات الوردية للمتظاهرين في المسيرة النسائية في واشنطن العاصمة. ويخطط زعيم الحقوق المدنية القس آل شاربتون لقيادة مسيرة على امتداد الحديقة الوطنية وصولا إلى النصب التذكاري لمارتن لوثر كينغ على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من مبنى الكونغرس حيث سيؤدي ترامب اليمين كرئيس في الـ20 من يناير الجاري.

وحصلت حوالي 30 جماعة معظمها تقريبا مناهضة لترامب على تصاريح للاحتجاج قبل وأثناء مراسم التنصيب. وتعهد ترامب خلال حملته الانتخابية ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك وبتقييد الهجرة من الدول الإسلامية فضلا عن وعوده باتخاذ إجراءات صارمة ضد الشركات التي تنقل الوظائف إلى خارج الولايات المتحدة.

ويعجب أنصار ترامب بخبرته في مجال الأعمال التجارية كقطب للتطوير العقاري ونجم في تلفزيون الواقع ويرون أنه يمتلك القدرة على حل المشكلات والأزمات السياسية.

وقال شاربتون “مسيرة 2017 ستجمع الناس معا للإصرار على التغيير والمساءلة.. دونالد ترامب وإدارته بحاجة إلى الإصغاء لصوتنا ومخاوفنا”.

وشاركت في مسيرة السبت الماضي شبكة العمل الوطني التي يتزعمها شاربتون والرابطة الوطنية لتقدم الملونين ومجلس لارازا الوطني بالإضافة إلى مشرعين ديمقراطيين بينهم كيرستن جيليبراند عضو مجلس الشيوخ عن نيويورك. ويقدر المنظمون أن المسيرة ستجتذب نحو 25 ألف متظاهر.

وتعهد أيضا الآلاف من المتظاهرين بعرقلة التنصيب من خلال إغلاق نقاط التفتيش الأمنية.

وتعتزم شرطة واشنطن وجهاز أمن الرئاسة نشر ثلاثة آلاف ضابط وخمسة آلاف إضافيين من الحرس الوطني أثناء التنصيب.

24