نساء ورجال دعموا فوز السبسي

الأربعاء 2014/12/24
انتصار لخيار موحد مفاده السبسي رئيس لتونس الحداثية الجديدة

تونس - الفوز الذي حصّله الباجي قائد السبسي في الانتخابات الرئاسية التونسية في دورها الثاني، يعدّ في نظر العديد من المراقبين، فوزا لخيار مجتمعي تونسي حداثي، تأسّست لبناته الأولى بعد استقلال البلاد مباشرة عن المستعمر الفرنسي في خمسينات القرن الماضي، خيار مناقض لكلّ ما من شأنه أن يعود بالتونسيين إلى الوراء، أو يحول دونهم ودون توقهم للديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

خيار المجتمع الحداثي، الذي مثله السبسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وجد له شقا عنيدا من سياسيّي تونس ومثقفيها وأكاديميّيها نساء ورجالا، يدافع عنه وينتصر له.

فكان فوز السبسي من ثمة انتصارا لهم ولمنوالهم المجتمعي الحداثي، الذي أردوا لأبنائهم أن يشبّوا عليه، فكانت دوافع دعمهم للسبسي، رجلا وحزبا وخيارا، قائمة على هذا المنطلق والأساس.

نساء ورجال وإن كثر عددهم وتعدّدت اختصاصاتهم ومجالات فعلهم واختلفت ربّما انتماءاتهم الأيديولوجية ومرجعياتهم الفكرية، إلاّ أنهم اختاروا الانتصار لخيار موحّد مفاده "السبسي رئيس لتونس الحداثية الجديدة"، نذكر من بينهم:


* الطيب البكوش:

سياسي ونقابي تونسي، خبر سجون النظام السابق عندما كان قياديا بالاتحاد العام التونسي للشغل في سبعينات القرن الماضي، وهو الآن أمين عام حزب نداء تونس ووزير التربية في حكومة الباجي قائد السبسي الّتي قادت البلاد غداة انتفاضة يناير سنة 2011، وأشرفت على انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، ويعد من بين أكثر الشخصيات التي تحظى بمصداقية لدى معظم التونسيين.


* بشرى بلحاج حميدة:

محامية وحقوقية، سبق لها أن ترأست الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات (يسارية علمانية)، وقد ترشحت في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي سنة 2011 ضمن قائمات حزب التكتل من أجل العمل والحريات، من ثمة انسحبت من الحزب بعد تحالفه مع حركة النهضة الإسلامية في إطار ما يعرف بـ"الترويكا"، لتلتحق بنداء تونس وتفوز بمقعد برلماني ضمن قائماته في التشريعية الأخيرة، وقد دعمت السبسي من منطلق إيمانها بأنه ضامن لمكاسب المرأة التونسية التي تحققت لها عبر أجيال.


* ياسين ابراهيم:

سياسي وأمين عام حزب آفاق تونس الذي فاز بالمرتبة الخامسة في التشريعية الأخيرة، عُين وزيرا للنقل والتجهيز في 27 يناير 2011 في حكومة محمد الغنوشي. قدم استقالته من منصبه في 17 يونيو 2011 ليتفرغ للعمل السياسي. أعلن عن دعمه للباجي قائد السبسي في الرئاسية معللا ذلك بأنه الرجل المناسب لمجابهة التحديات المقبلة.


* ألفة يوسف:

كاتبة ومؤلفة وباحثة تونسية، اشتهرت بالجرأة في كتاباتها وبطروحاتها الدينية ذات الصبغة الحداثية، انضمّت إلى صفوف حزب نداء تونس بعد تأسيسه، ثمّ خيرت الاستقالة والتفرغ لمشاغلها الأكاديمية، إلاّ أنها رغم ذلك ساهمت من موقع متقدّم في دعم الباجي قائد السبسي في الرئاسية من منطلق إيمانها بالمشروع الحداثي الذي يدافع عنه.


* محسن مرزوق:

سياسي تونسي (ذو ميول يسارية) وعضو المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس، ويشغل منصب الأمانة العامة للمؤسسة العربية للديمقراطية منذ مارس 2008. وقد ترأس الحملة الانتخابية الرئاسية للباجي قائد السبسي، وساهم من موقع ريادي في فوز مرشحه، بإجماع عدد من المراقبين.


* سلمى اللومي الرقيق:

سيدة أعمال تونسية وقيادية بحزب نداء تونس، سبق أن اختارتها مجلة "جون أفريك" كإحدى 25 إمرأة مؤثرة في المجال الاقتصادي في أفريقيا. وقد عرفت بدعمها للباجي قائد السبسي من منطلق إيمانها بأنه الأقدر في ظلّ الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تونس على إعادة الانتعاشة إلى الدورة التنموية وجلب الاستثمارات الاقتصادية وتحقيق الاستقرار.

6