نسائي الجميلات في للقراء آراء

الأربعاء 2014/03/05
"نسائي الجميلات" مواجهة العقد الدفينة وكافة التابوهات

أمنية طلعت، كاتبة وروائية وصحفية مصرية، من مواليد القاهرة سنة 1973. متحصلة على بكالوريوس كلية الإعلام قسم الصحافة من جامعة القاهرة عام 1994. صدر لها “طعم الأيام” و”مذكرات دونا كيشوتا”. حصلت على جائزة التفوق الصحفي الأولى من نقابة الصحفيين المصريين عام 1999.

“نسائي الجميلات”، رواية تصوّر حياة أربع نساء في مدينة دبي من مصر وسوريا ولبنان. تجمعهن رحلة لمواجهة النفس وكافة الصراعات التي فرضتها عليهن الحياة باعتبارهن نساء. رحلة البحث عن رفيق العمر أو رحلة الفرار منه. رحلة مواجهة عقدهن الدفينة وكافة التابوهات التي يسجنّ أنفسهن داخلها مخافة مجتمع لم يعد يعبأ بتطبيقها كثيرا.

● أمل: أولا، يأتي إليكم هذا التعليق ممن تكن كثيرا من التقدير لروايتي “أمنية طلعت” السابقتين؛ “طعم الأيام” و”الأولتراس يمتنعون”! وهذا تقديم هام للغاية لو تعلمون، في كتابيها السابقين كان للرواية هدف وللشخصيات ثقل ومعنى. ولم أجد أيا من هذا في “نسائي الجميلات” رواية تدور أحداثها حول النساء المضطهدات -برغبتهن أو غصبا- من الرجال، تنضح الرواية بالشكوى و”الولولة” حرفيا من اضطهاد النساء في مجتمعنا العربي، وتأخذ على عاتقها توعية النساء الخانعات.

● منير الصالح: حتى وإن راقتني أفكار قليلة في ما بين السطور، أرفض رفع تقييمي فقد خالف الكتاب الوصف الموجود على الغلاف؛ “رواية” وإنما أعتبرها مجرّد نشرة دعائية متعددة الصفحات لمعتقدات “أمنية طلعت” في “قضية المرأة”.

● محمد مجدي: لم تعجبني البتة. بعض النساء اللواتي يعشن في دبي، لسن متزوجات، والرواية كلها تدور على ثيمة الخيانة وأن الرجال كلهم سواسية. أما الذي أعجبني فهو قوة الكاتبة أدبيا وتشبيهاتها الرائعة.

● أماني: أعترف أني من المتحمسين للكاتبة أمنية طلعت وأشعر أنها خليفة العظيمتين أهداف سويف ورضوى عاشور، فهي تكتب بنفس هادئ ومشوّق. في “نسائي الجميلات”، تدخل أمنية منطقة جديدة جدا بالنسبة لها روائيا فمن حيث المقالات اعتدت أن أقرأ لها موضوعات هامة وجادة عن المرأة لكنها أدبيا كتبت بشكل كبير في المنطقة السياسية والاجتماعية ولم تكتب عملا نسائيا مثلما اعتدنا من أغلب الكاتبات.

● محمد بطيخ: كيف لي أن أتأكد من أن تلك التجارب التي تملأ الرواية حقيقية؟ كيف أثق في خيال أديب؟ إن ذلك الأديب الذي لا يقحم تجربته في ما يكتب هو محض لاعب في خياله، جاذب إلى خياله لاعبين آخرين من العالم الواقعي، وكلّه نتاج الفراغ. كنت آمل أن أقرأ رواية لعامل من عمّال مصر في الخليج، كنت أودّ أن أقرأ عن خسارتنا للإنتاج، وعن قراءة تجربة للأسباب التي أدّت إلى الضياع في الغربة، أو إلى ردّة النفس، أو إلى تيه الذات في بحر العالم الواسع.

● حبيب بيشاو: “نسائي الجميلات”، ليست رواية نسائية فحسب ولكن ربما تمّ تصنيفها كذلك لأن أبطالها من النساء. ولكن القاسم المشترك في روايات الكاتبة أمنية طلعت أنك حتما ستجد نفسك أحد أفراد الرواية حيث أنها تكتب من الواقع فيمكنك أن ترى حياتك في قصة من قصص أشخاص الرواية سواء الأساسيين أو الثانويين. فإن لم تكن زرت دبي فمن خلال الرواية يمكنك زيارتها بكل تفاصيلها والتعرّف على حياة ثلاث مهاجرات بحيواتهن المتنوعة وشخصياتهن المختلفة أيضا. إن أهمّ ما يميز كتابات أمنية طلعت البساطة في إيصال الفكرة والمعنى والصور الجمالية.

● سجا: أقرأ رواية عن النساء فأشعر بنفسي داخلها وأشعر أنها عبّرت عني وقالت ما أريد أن أقوله بعيدا عن الحديث الممل والمكرر عن المجتمع الذكوري فشخصيات “نسائي الجميلات” يدخلن في صراع مع أنفسهن كي يشعرن بالحياة ويحققن رغباتهن دون خوف حتى يكوّنّ أنفسهن فعلا بأنفسهن ولا ما يريده لهن العالم.

● منير العطار: في “نسائي الجميلات”، تغيّر أمنية جلدها تماما فهي التي استطاعت أن تبكيني بحرقة في “طعم الأيام”، استطاعت ان تجعلني أضحك بصوت عال في “نسائي الجميلات” فهي تمتلك حسا فكاهيا لاذعا يجب الإشارة إليه بقوة. العلاقة بين أمل وسميرة علاقة معقدة جدا، ولكنها مع ذلك تتناولها ببساطة شديدة وإن كانت عميقة تجعلك تنفعل مع الشخصيتين وتنتظر ردود أفعالهما تجاه بعضهما البعض.

● منال الراجي: أربع نساء أمل وسميرة ومنال وهالة عشت معهن طوال رحلتي مع الكتاب، استطاعت أمنية طلعت أن تأخذني بسلاسة وعبقرية في أعماق شخصياتهن دون الدخول في تحليلات نفسية أو تنظير.

15