نسب تصويت ضعيفة في انتخابات تثبت أقدام ماكرون

الاثنين 2017/06/19
عدم الاكتراث بالانتخابات

باريس- لم يبد الفرنسيون اهتماما كبيرا بالمشاركة في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي تسير نحو تثبيت أقدام حزب “الجمهورية إلى الأمام” الرئاسي في السلطة.

وبرر خبراء هذا العزوف بملل الفرنسيين بعد سلسلة طويلة من عمليات الاقتراع، بدأت في نوفمبر مع الانتخابات التمهيدية لليمين، غير أن النتائج شبه المحسومة لحزب ماكرون وتشتت المعارضة كرسا أيضا لامبالاة الفرنسيين.

ولم يتخط عدد الذين أدلوا بأصواتهم حتى الساعة العاشرة 17.75 بالمئة من أصل 47 مليون ناخب مسجل، بتراجع كبير عن نسبة التصويت في الدورة الأولى في 11 يونيو (19.24 بالمئة)، وأقل أيضا من الدورة الثانية في 2012 (21.41 بالمئة).

وقالت المدرسة ناتاشا دوميه (59 عاما) لدى الخروج من مكتب تصويت في بانتان بمنطقة باريس “إن نسبة امتناع مماثلة ليست أمرا طبيعيا. إن قلة الاكتراث العامة هذه تكشف عدم الاهتمام السائد في البلاد. المشكلة أن الناس سينزلون بعد ذلك إلى الشارع للشكوى”.

وأدلى الرئيس ماكرون بصوته في الصباح في منتجع توكيه الساحلي حيث يمتلك مع زوجته بريجيت مسكنا ثانويا. ولم تكن زوجته بجانبه، خلافا للانتخابات السابقة. وبعد ذلك، قضى الرئيس وقتا طويلا يصافح الحشود ويلتقط صور “سيلفي” مع مؤيدين له، وعلى وجهه ابتسامة عريضة.

وبعدما كان مجهولا تماما من الرأي العام قبل 3 سنوات، بات أصغر رئيس عرفته فرنسا حتى الآن والذي فاز في سن 39 عاما على شخصيات سياسية بارزة، على وشك كسب رهانه الأخير، وهو الحصول على غالبية واسعة في الجمعية الوطنية تمكنه من الشروع في إصلاحاته الليبرالية الاجتماعية.

وأعلن 3 أولويات، هي فرض معايير أخلاقية على الحياة السياسية وإصلاح قانون العمل وتعزيز سبل مكافحة الإرهاب.

5