نشطاء المركز السوري للإعلام على ذمة محاكمة مؤجلة دائما

الخميس 2015/04/16
موعد جلسة المحاكمة يأتي قبل أيام من تسلم درويش جائزة "غيرمو كانو"

دمشق - واصل القضاء السوري تأجيل محاكمة الناشطين في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في الجلسة التي كانت مقررة أمس للنطق بالحكم، وذلك للمرة الثامنة على التوالي.

وقال المحامي والحقوقي ميشيل شماس “قررت محكمة الجنايات في قضايا الإرهاب تأجيل جلسة النطق بالحكم إلى يوم الثلاثاء الموافق لـ28 أبريل”. وأشار إلى أن “مازن حضر جلسة اليوم” والتي كان من المقرر أن يتم خلالها البت في قضيته.

من جهتها كتبت الصحفية يارا بدر زوجة مازن درويش، على صفحتها في فيسبوك، أن المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، لم يتلق أي معلومة دقيقة، بشأن محاكمة درويش وهاني الزيتاني وحسين غرير.

ويأتي موعد الجلسة المقبلة قبل أيام من تسلم درويش جائزة “غيرمو كانو” لحرية الصحافة التي منحته إياها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونيسكو”، وأعلنت أنها ستسلمها إليه أو من ينوب عنه خلال الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي تستضيفه دولة لاتفيا في 3 مايو.

وقالت المنظمة إن لجنة التحكيم اقترحت مكافأة درويش “تقديرا لعمله في سوريا لأكثر من عشر سنوات قام أثناءها بتضحيات شخصية جسيمة كالمنع من السفر والمضايقات والاحتجاز المتكرر والتعذيب”.

ويواجه درويش وزميلاه هاني الزيتاني وحسين غرير الذين اعتقلتهم السلطات في فبراير 2012 خلال عملية مداهمة لمقر المركز في دمشق، عقوبة “الأشغال الشاقة لمدة 15 عاما” بتهمة “الترويج للأعمال الإرهابية” ويحاكمون بموجب قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل.

وطالبت العشرات من المنظمات الحقوقية بينها منظمة العفو الدولية ومراسلون بلا حدود بإطلاق سراح الناشطين الثلاثة معتبرة أن “هذه الاتهامات تأتي على خلفية أنشطتهم السلمية التي تتضمن رصد ونشر معلومات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا”.

18