نصائح تضمن للعائلة سباحة آمنة

خبراء ينصحون المرأة الحامل بتبديل ملابس السباحة فور الخروج من البحر أو حمام السباحة لتجنب الإصابة بعدوى المسالك البولية الخطيرة.
السبت 2020/07/04
حان وقت الاستمتاع

لندن - تهتم جميع العائلات مع حلول فصل الصيف بكل التفاصيل لقضاء عطلة ممتعة وآمنة حيث تكون أولى خياراتها في الطقس الحار الاستمتاع بالسباحة سواء في البحر أو في أحواض السباحة في الفنادق أو في مراكز ونوادي الترفيه.

ولتحقق العطلة هدفها المنشود في الاستمتاع يجب أن تكون السباحة آمنة لتتجنب العائلة أي مفاجآت غير سارة ناجمة عن سلوك خاطئ أو سوء تصرف أو معتقدات مغلوطة أو عدم دراية بالمخاطر.

ويقدم الخبراء مجموعة نصائح للعائلات ليتمتع أفرادها بسباحة آمنة، لاسيما أولائك الذين يتطلب وضعهم الصحي أو سنهم رعاية خاصة واتباع إجراءات سلامة محددة تبعدهم عن الأمراض والمخاطر الأخرى. فمثلا في ما يتعلق بالحوامل، أوصت الرابطة الألمانية لأطباء أمراض النساء المرأة الحامل بتبديل ملابس السباحة فور الخروج من البحر أو حمام السباحة، وذلك لتجنب الإصابة بعدوى المسالك البولية الخطيرة.

وأوضحت الرابطة أن المشكلة تكمن في أن البكتيريا المعوية، التي تتوزع بأعداد قليلة في المنطقة الحميمية، قد تصل إلى المثانة عبر الإحليل بسهولة بسبب ضعف جهاز المناعة بفعل البرودة مسببة الإصابة بعدوى المسالك البولية، التي ترفع بدورها خطر حدوث ولادة مبتسرة أو حدوث متاعب المخاض مبكرا أو تمزق الغشاء الأمنيوتي مبكرا.

كما يؤكد الخبراء على ضرورة العناية جيدا بالأطفال أثناء السباحة واتباع البعض من الخطوات التي تضمن سلامة صحتهم.

وأوصت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين الوالدين بتجفيف أذن الطفل جيدا بعد الخروج من حمام السباحة باستخدام منشفة أو بواسطة مجفف الشعر، مع مراعاة أن يتم ضبطه على درجة حرارة منخفضة إلى حد ما على مسافة 10 سم من أذن الطفل.

وعللت الرابطة أهمية ذلك بأن وجود ماء في الأذن يؤدي إلى الإصابة بالتهاب القناة السمعية، والذي تتمثل أعراضه في احمرار الأذن وتورمها وشعور بحكة بها.

وفي حال ملاحظة هذه الأعراض يجب استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة على وجه السرعة لعلاج الالتهاب في الوقت المناسب.

وللوقاية ينبغي على الوالدين إعطاء الطفل نوعية معينة من سدادات الأذن أو قبعات السباحة عند الذهاب إلى حمام السباحة.

ويشدد الخبراء على ضرورة الانتباه إلى المكان الذي يقصده الأطفال للسباحة والتأكد من أن وجهتهم تستجيب إلى كل معايير وشروط السباحة الآمنة، فيجب أن تتوفر خدمة الإنقاذ عند السباحة في البحر أو المسبح إلى جانب أن البحيرات أو الأنهار أو أي أماكن أخرى يجب أن تكون صالحة فعلا للسباحة ولا توجد بشأنها تعليمات من السلطات الأمنية والصحية المعنية تتعلق بمنع السباحة فيها أو أي تحذيرات من أي نوع كانت، حيث يمكن أن يعرض عدم الالتزام بهذه التعليمات أو التحذيرات حياة الشخص إلى خطر الغرق مثلا أو الإصابة بعدوى الفايروسات والأمراض.

Thumbnail

ويشدد المختصون على ضرورة التقيد ببعض الإجراءات البسيطة منها التأكد من مدى إتقان كل فرد في العائلة للسباحة وتوفير الحماية اللازمة قبل نزول البحر أو المسبح مثلا ومعرفة أساسيات الإنقاذ في حالات الطوارئ.

ويعتبر اهتمام الوالدين أهم شيء يمكننا القيام به عندما يكون الأطفال في الماء، حيث يجب أن يبتعد الأب أو الأم عن كل ما يمكن أن يشتت انتباههم كالانشغال في الهواتف المحمولة أو الكتب أو الأحاديث الثنائية ومع الأصدقاء. وسواء كان الطفل يسبح في بركة أو يلهو على شاطئ البحر فالماء هو الماء وكلاهما خطير إذا لم تتم مراقبة الأطفال عن كثب وبشكل صحيح.

وتعد دروس تعلم السباحة قرارا حكيما بالنسبة للأشخاص الذين لا يجيدون ذلك، وهي أساسية بشكل خاص بالنسبة للأطفال إذ يجب أن يسجل الوالدين أبنائهم في دورات لتعلم السباحة.

ويوصي الأطباء بأن يتعلم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات وما فوق كيفية السباحة.

ويلفت هؤلاء إلى أن معرفة كيفية السباحة لا تجعل الطفل غير معرض لخطر الغرق، وهنا تلعب الأدوات والأجهزة المساعدة على السباحة دورا أساسيا في إنقاذ الكلعند الطوارئ.

ويؤمن الأطباء والمختصون أنه رغم كل مزاياها لا يمكن لهذه الأجهزة أن تكون بديلا عن إشراف الأهل.

ومن أجل سلامة الطفل، يجب أن تبقى معدات الإنقاذ بجانب بركة السباحة بحيث يمكن الوصول إليها بسهولة إذا ما حدث طارئ ما. ويجب على الوالدين القيام بإزالة الألعاب من حول حوض السباحة عندما لا تكون قيد الاستخدام.

21