نصف أموال حزب الله آتية من بنوك خليجية

الأربعاء 2013/09/18
حزب الله يزداد تورطا في الدماء السورية

الرياض – كشفت مصادر خاصة لصحيفة "العرب" أن دول الخليج عبر اللجان الأمنية اتفقت "تماما" على آلية ما أسمته بمحاصرة "حزب الله" داخل دول الخليج وهو ما تم إقراره عبر اجتماع وكلاء وزارات الداخلية بالعاصمة الرياض.

وكشفت المصادر أن وزارة الداخلية بمملكة البحرين رفعت باقتراحاتها ورؤيتها لمحاصرة الأموال ونفوذ تنظيم "حزب الله" داخلها، وكان للسعودية كذلك دور في صياغة الآلية التي من المتوقع إقرارها خلال اجتماع وزراء داخلية دول الخليج.

واشتملت بعض بنود الآلية الخاصة بمحاصرة "حزب الله" على "ملاحظة" تدفق بعض رؤوس أموال رجال وسيدات الأعمال بالخليج إلى الخارج والداخل، وهو إجراء بحريني يُعمل به حاليا، إضافة إلى تخليص المناصب القيادية العليا في أجهزة الدول الخليجية من المتعاطفين مع الحزب.

ووضعت الآلية المصاغة في اجتماع الرياض، اقتراح السعودية ضمن بنود الآلية، الذي ينص على إبعاد قيادات أغلب البنوك المحلية من المنتمين للجنسية اللبنانية، إضافة إلى رفع أسماء مرشحي من يتولون المناصب المالية في بعض قيادات البنوك إلى وزارات الداخلية لأخذ الموافقة الأمنية قبل موافقة مجالس البنوك، وهو إجراء تعمل به السعودية اليوم.

وكشفت المصادر أن هذه الخطط والإجراءات التي تنتظر الموافقة النهائية من قبل وزراء الداخلية الخليجيين من شأنها إبعاد المنتمين والمتعاطفين مع الحزب عن الإقامة في كافة دول الخليج.

وذكرت المصادر الخليجية أن البحرين قدمت كشفا عن تحويلات مالية عديدة من منتمين للحزب عبر بنوكها وقدرت المصادر أن الحزب يتلقى تمويلا ماليا ربما يصل إلى نصف رأس مال الحزب.

ويتماهى هذا الإجراء مع خطوات تتخذها دول مجلس التعاون الخليجي لوضع "حزب الله" ضمن المنظمات الإرهابية، بعد كشف نفوذه في بعض دول الخليج ومنها البحرين الأكثر تضررا من ذلك.

قاصمة الظهر لحزب الله جاءت بعد ضلوعه في مشاركة النظام السوري في جرائمه القاتلة ضد شعبه، ودور الحزب الكبير في وضع آلة القتل العسكرية التي يملكها فوق الأرض السورية، وكذلك التدريب والدعم اللوجستي الشامل لتحركات الحكومة السورية.

1