نصف المصابات بسرطان الثدي في لبنان دون الـ50 عاما

الخميس 2013/10/17
الفحوص المبكرة حل ناجع لضمان الشفاء من سرطان الثدي

بيروت- كشفت دراسة أجراها فريق من الباحثين في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت أن أكثر من نصف النساء المصابات بسرطان الثدي في لبنان هنّ دون الـ50 عاما من العمر.

وهذه النسبة الكبيرة تجعل لبنان متقدما على الولايات المتحدة ودول أوروبا إذ أن ربع مجموع مريضات السرطان في هذه الدول تقريباً هن دون الـخمسين ربيعا، حسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة في ذلك.

وجاء في بيان وزعته الجامعة الأميركية في بيروت على الصحفيين، أن فريق الباحثين الذي أعدّ الدراسة تناول انتشار وتوقعات تطور المرض بين السكان، ووجد أن أورام النساء الأصغر عمراً هي أورام عنيدة وتتطلب علاجات كثيفة متعددة الاختصاصات.

وأكدت نتائج الدراسة أن أكثر من نصف النساء المصابات بسرطان الثدي في لبنان هنّ دون الـخمسين من العمر.

ولم يوضح البيان آليات إجراء الدراسة ولا الفترة التي أجريت فيها، لكنه قال إنها ربطت الإصابة بسرطان الثدي في عمر مبكر بعدة عوامل منها: الاستعمال المزمن لحبوب منع الحمل، والسمنة، والإكثار من استهلاك الدهون الحيوانية.

وبناء على نتائج الدراسة، أوصى القائمون عليها بأن يتم إجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي في لبنان قبل أن تبلغ المرأة سن الأربعين عاما.

وحول هذا الموضوع تحدث مدير مركز سرطان الثدي في معهد «نايف باسيل» للسرطان في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور ناجي الصغير، وهو أحد أعضاء الفريق البحثي، قائلا: «إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يبدأ في الولايات المتحدة وأوروبا فقط بعد أن تبلغ المرأة سن الخمسين، لكنه يجب أن يبدأ في لبنان في سن الأربعين ذلك أن نصف المصابات بسرطان الثدي في لبنان هن دون سن الـخمسين».

ويشكل سرطان الثدي نسبة 41 بالمئة من مجمل الإصابات السرطانية لدى النساء في لبنان و21 بالمئة من مجمل الإصابات السرطانية بصفة عامة، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، فيما تُسجل حوالي 1700 إصابة بسرطان الثدي سنويًّا في لبنان.

ويعتبر الكشف والفحوص المبكرة الحل الأنجع لضمان العلاج الناجح والشفاء من هذا المرض، فكلما تم اكتشاف الإصابة مبكرا وكلما انطلق العلاج في الفترات الأولى من المرض كلما كانت النتائج أفضل وكثرت فرص النجاة.

17