نصف النساء العربيات يعانين السمنة بسبب الحواجز

السبت 2016/10/22
من أجل بناء مجتمعات قادرة على تحقيق تنمية مستدامة

الشارقة - سلطت الدكتورة فيرونيكا ماغار ممثلة منظمة الصحة الدولية، خلال مؤتمر «الاستثمار في المستقبل» الذي احتضنته الشارقة، الضوء على المرأة العاملة، وسبل تمكينها صحيا واجتماعيا، من أجل بناء مجتمعات قادرة على تحقيق تنمية مستدامة.

وأشارت ماغار إلى أن قرار دخول المرأة إلى سوق العمل يقتضي دعم استمراريتها وتمكينها صحيا ونفسيا لتحقيق التوازن المطلوب في حياتها المهنية والأسرية، مشيرة إلى أهمية تنمية دور المرأة المهاجرة وتمكينها والاهتمام برعايتها الصحية.

وأكدت أن هناك تحسنا في مستوى الرعاية الصحية لدى المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ انخفضت نسب وفياتها بنسبة 50 بالمئة، إلا أن تقريرا حديثا أظهر أن ربع الوفيات بين النساء من سن 30 إلى 70 عاما هو بسبب الأمراض التي تصيب الطبقة المتوسطة، كأمراض السرطان والقلب والسكري، فيما يتسبب السكري بنسبة 60 بالمئة في الوفيات بين النساء، بسبب جملة من العوامل غير الصحية والسلوكيات الضارة، مثل التدخين وتناول الدهون.

وأوضحت فيرونيكا أن نسبة المدخنات في المنطقة ارتفعت، لا سيما تدخين تبغ الشيشة الذي يروج له كوسيلة لتقليل الإحباط النفسي وخفض الوزن بين النساء.

كما نبهت إلى أن 50 بالمئة من نساء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعانين السمنة، وفقا لإحصاءات 2014، بسبب قلة أو عدم حرية الحركة والانخراط في نشاطات

رياضية وترفيهية، وهو ما يعكس وجود حواجز ثقافية لا تزال تشكل حاجزا أمام حركتها، وتقيدها بالأعمال المنزلية أو الدراسة فقط.

وشددت ماغار على ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط من أجل حظر كل إعلانات التبغ عبر وسائل الإعلام، لا سيما تلك التي تستهدف النساء، موضحة أن ظاهرة التدخين السلبي في الأماكن العامة تشكل عاملا آخر لا يقل خطورة عن التدخين المباشر.

21