نصف حالات الخرف يمكن تجنبها أو تأخير ظهورها

منظمة الصحة العالمية تكشف بأن 50 مليون شخص يعانون من الخرف في العالم مع 60 إلى 70 في المئة من الحالات ناجمة عن مرض ألزهايمر.
الثلاثاء 2020/08/04
استهلاك الكحول من العوامل الخطيرة التي تسرع الإصابة بالخرف

باريس- أفاد تقرير بأن حوالي 40 في المئة من حالات الخرف يمكن تجنبها أو تأخير ظهورها من خلال تخفيف الكثير من عوامل الخطر مثل استهلاك الكحول المفرط والتدخين وكدمات الرأس وتلوث الهواء.

ورفع معدو التقرير، وهم مجموعة من الخبراء، توصيات إلى أصحاب القرار السياسي، من بينها الحد من استهلاك الكحول ووقف التدخين وخفض مستويات البدانة والسكري أو تخفيف التعرض لتلوث الجو.

وقالت جيل ليفينغستون الأستاذة في جامعة “يونيفرسيتي كوليدج” في لندن في بيان أوردته مجلة “ذي لانسيت” الطبية الناشرة للتقرير “تقريرنا يظهر أن صانعي القرار والأفراد يملكون القدرة على تجنب جزء كبير من حالات الخرف أو تأخير ظهورها”.

وأضافت “من شأن هذه الإجراءات أن تؤثر خصوصا على الأشخاص الذين يتعرضون بشكل كبير لعوامل الخطر المرافقة للخرف مثل سكان الدول منخفضة أو متوسطة الدخل والفئات الضعيفة ومن بينها الأقليات الإثنية”.

وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن 50 مليون شخص يعانون من الخرف في العالم مع 60 إلى 70 في المئة من الحالات ناجمة عن مرض ألزهايمر. ويميل هذا العدد إلى الارتفاع مع التقدم في السن.

وتتوقع الصحة العالمية أن يرتفع إجمالي المصابين بالخرف إلى 82 مليونا بحلول 2030 وإلى 152 مليونا بحلول 2050 خصوصا بسبب ارتفاع عدد الحالات في الدول ذات الدخل الضعيف أو المتوسط.

وتفيد المنظمة على موقعها الإلكتروني بأن الخرف عائد “إلى مجموعات من الأمراض والصدمات” التي تطول الدماغ وهي “تؤثر على الذاكرة والمنطق والإدراك والحساب والقدرة على التعلم والكلام والحكم”.

وأضاف الخبراء ثلاثة عوامل خطيرة على مجموعة سابقة من ثمانية عوامل وهي الاستهلاك المفرط للكحول والإصابات في الرأس والتعرض لتلوث الهواء في سن البلوغ.

17