نصف سكان شرقي ألمانيا راضون عن حياتهم

الخميس 2013/10/03
الشباب يندمجون بشكل أسرع من كبار السن

برلين- عـقـب 23 عــامـا عـلى تـوحيد شطري ألمـانـيـا، أعــرب 50 بـالـمئـة مــن سكـان شرقي البـلاد فـي استطـلاع للـرأي عــن شعـورهــم بالرضا عن حياتهـم.

ومـقـارنـة بـسنـوات سابـقـة، ارتـفع ذلك الشعـور بـالـرضا عن الـظروف الحيـاتـيـة بـيـن سكـان شرقي ألـمانيـا، بـحسـب بـيـانـات الاسـتـطـلاع الــذي نــشـرت نـتـائـجـه الـثـلاثـاء.

وفي المقابل أظهر الاستطلاع أن 12 بالمئة فقط من سكان شرق ألمانيا غير راضين عن حياتهم.

ويتمحور الاستطلاع بالأساس، حول شعور المواطنين بالرضا تجاه العدالة والأمن الاجتماعي والديمقراطية، أكثر من الأمور المتعلقة بالسكن والشراكة الحياتية والاستمتاع بأوقات الفراغ.

وأظهر الاستطلاع أن حوالي ثلث سكان شرقي ألمانيا يشعرون بأنهم "مواطنون ألمان حقيقيون". وأشار إلى أن جيل الشباب أكثر اندماجا من الأجيال الأكبر سنا، وتزداد نسبة المندمجين باستمرار مقارنة بالأعوام الماضية. ويعتبر غالبية سكان شرقي ألمانيا إعادة توحيد شطري البلاد مكسبا، بحسب نتائج الاستطلاع.

ويذكر أن الاستطلاع أجري من قبل مركز أبحاث العلوم الاجتماعية "برلين- براندنبورغ"، بتكليف من منظمة "التضامن الشعبي"، وشمل 1256 مواطنا من شرق ألمانيا.

21