نصف نهائي آسيوي بين الفيصلي والقادسية

الثلاثاء 2013/10/22
هل يكون النهائي الآسيوي كويتيا خالصا

الكويت- تتجه الأنظار إلى ملعب عمان الدولي الذي يحتضن مباراة الفيصلي الأردني وضيفه القادسية الكويتي، اليوم ضمن ذهاب الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حيث سيواجه الفائز على الأرجح الكويت الكويتي بطل النسخة الماضية.

لقاء اليوم الذي يجمع بين الفيصلي الأردني وضيفه القادسية سيحدد من سيعبر إلى المباراة النهائية المقررة في الثاني من نوفمبر المقبل، وكان القادسية حقق الفوز ذهابا في الأول من الشهر الجاري 2-0.

ويسعى الفيصلي بقيادة المدرب السعودي علي كميخ إلى عدم تفويت الفرصة في التأهل للمباراة النهائية أملا في إحراز اللقب الآسيوي للمرة الثالثة بعد عامي 2005 و2006، خصوصا أن صفوفه تعج باللاعبين القادرين على تحقيق الفوز.

وتصدر الفيصلي المجموعة الثالثة ضمن دور المجموعات برصيد 13 نقطة متقدما على دهوك العراقي (12 نقطة) وظفار العماني (10) وشعب اب اليمني (دون نقاط). وفي دور الـ16، تغلب على الرفاع البحريني 3-1، قبل أن يتخطى كيتشي من هونغ كونغ.

ولم يكن وضع الفيصلي مثاليا في الإعداد لهذه المباراة بتعادله مع منشية بني حسن سلبا الجمعة الماضي ضمن الدوري الأردني ليبقى على بعد 5 نقاط من البقعة المتصدر ونقطتين من غريمه الوحدات الثاني.

من جهته، فشل القادسية بطل الدوري الكويتي 15 مرة في تحقيق فوزه السادس على التوالي في البطولة المحلية بتعادل مع الصليبخات 1-1، ليرفع رصيده إلى 16 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين عن الكويت بطل النسخة الماضية.

ويعاني القادسية من بعض الاصابات خاصة نجمه بدر المطوع الذي تعرض لكسر في الساق خلال المباراة الودية التي خاضها منتخب بلاده أمام الأردن في عمان. وفي قائمة المصابين أيضا المدافع خالد إبراهيم ولاعب الوسط فهد الأنصاري والظهير خالد القحطاني.

وقد أعرب المدرب محمد إبراهيم عن أمله في نهائي كويتي-كويتي للبطولة، وكذلك بقيادة فريقه إلى إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه. ويتذكر لاعبو القادسية جيّدا خسارتهم نهائي هذه البطولة على أرضهم وأمام جمهورهم عام 2010، بركلات الترجيح ضد الاتحاد السوري. من جانبه يحل الكويت الكويتي، حامل اللقب، ضيفا على ايست بنغال الهندي اليوم على إستاد "يوبا بهاراتي" في كالكوتا.

وكان الكويت قد فرط في فوز عريض خلال جولة الذهاب عندما تقدم على ايست بنغال برباعية نظيفة قبل أن يتراخى في الشوط الثاني ويسمح لضيفه بتسجيل هدفين، وبات يتوجب عليه أن يحذر في لقاء الإياب إذا ما أراد ولوج النهائي للمرة الثالثة على التوالي.

وبعد أن تقدم عبر التونسي عصام جمعة بهدفان وكذلك وليد علي والتونسي الآخر شادي الهمامي وسط سيطرة شبه تامة وضياع أكثر من عشر فرص متاحة لرفع النتيجة، عاد الكويت واستقبل هدفين.

وقال الروماني ايوان مارين مدرب الكويت بعيد لقاء الذهاب إنه راض عن أداء لاعبيه وإن النتيجة الحاصلة تعتبر جيدة، واعدا بأن يكون فريقه أكثر قوة وتركيزا في الإياب موضحا في الوقت نفسه أن الخصم سيكون مضطرا للتسجيل وبالتالي سيترك مساحات في الخطوط الخلفية، الأمر الذي سيمنح مجالا لـ"العميد" للتسجيل. وتمنى مارين نهائيا كويتيا خالصا للبطولة القارية.

وفي الهند، قامت وسائل الإعلام المحلية بحملة واسعة لدعم ايست بنغال وشهد بيع التذاكر إقبالا منقطع النظير. وقال البرازيلي ماركوس فالوبا مدرب ايست بنغال إنه يسعى إلى قيادة فريقه ليصبح"أول ناد هندي يبلغ نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لأن المؤشرات تؤكد أنه الأقرب لتحقيق ذلك، خصوصا أنني بت أعرف كل شيء عن الفريق الكويتي وجهزت خطة مناسبة لمواجهته".

ولم يخسر ايست بنغال في تسع مباريات متتالية من النسخة الحالية للبطولة القارية قبل أن يسقط أمام الكويت في جولة الذهاب. وكان الكويت أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة من أربعة انتصارات وخسارتين فيما أنهى ايست بنغال دور المجموعات في صدارة المجموعة الثامنة برصيد 14 نقطة من أربعة انتصارات وتعادلين.

22