نصوص جزائرية عن أيام عادية

السبت 2014/03/29
"ديدان آخر الليل" احتفاء واسع بالطبيعة

الجزائر ـ عن “منشورات ميم”، بالجزائر، صدرت مجموعة قصصية بعنوان “ديدان آخر الليل”، للقاص الجزائري عبدالقادر برغوث؛ تضمّ المجموعة 30 نصا وجاءت في 84 صفحة.

يكتب برغوث، بين الواقعي والعجائبي، عن اليوميات العادية للجزائري وعن حالاته المختلفة، فعبر قصصه التي تتفاوت طولا يسعى إلى تقديم المواقف والتـأملات اليومية التي تتعلق بالحميميات والحالات الخــاصة التي قد يمرّ عليها أيّ إنسان بسيط.

ويستثمر تاريخ الجزائر، الأمر الذي يجعل نصوصه أصيلة فمن خلال قصة “علاقة قديمة” التي تحكي حبا غير معلن بين عجوزين يمرّ بنا من حرب التحـرير إلى خلافـات المجاهدين عقب الاستقلال، ثم سنـــوات الإرهــاب بينما ينمو حب سري.

ورغم أن احتفاء برغوث بالطبيعة واسع في مجموعته، على غرار نص "رحلة ضياع" الذي يحتفي بالطبيعة من خلال شجرة، إلا أنه يتجاوز الطبيعة، ففي قصة “الطبيب” تغادر روح البطل التي تتحول إلى سمكة في رحلة وتعلق في شبكة صياد، ويحاول المخلص أو الطبيب الروحي أن يعيدها فيفشل وتصبح هناك روح أخرى عالقة مع البطل هي الروح المخلصة.

16