نظام الأسد لم يعد ينتج أسلحة كيميائية

الخميس 2013/10/31
دمشق تمتلك 41 منشأة كيميائية

بيروت - قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد دمر كل معدات الانتاج والمزج في منشآت الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها، والتي اثار استخدامها في النزاع الدائر مع المعارضة ردود فعل دولية غاضبة.

وتعد عملية تدمير معدات الإنتاج، المرحلة الثانية من الاتفاق الدولي حول خطة تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقالت المنظمة الدولية التي تشرف على عملية تدمير الأسلحة الكيميائية السورية، في وثيقة حصلت وكالة رويترز على نسخة منها، إن فرقها فتشت 21 موقعا من 23 موقعا للأسلحة الكيميائية في أنحاء البلاد.

وأضافت أن الموقعين الآخرين شديدا الخطورة بحيث يتعذر تفتيشهما، لكن المعدات الموجودة بهما نقلت إلى مواقع أخرى خضعت للتفتيش.

وقالت الوثيقة "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحققت من تدمير كل معدات الإنتاج والمزج والتعبئة المعلنة في المواقع الثلاثة والعشرين كلها وشاهدتها".

ووافقت دمشق بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة على تدمير جميع أسلحتها الكيميائية، بعد أن هددت واشنطن باستخدام القوة ردا على قتل المئات في هجوم بغاز السارين على مشارف دمشق يوم 21 أغسطس الماضي.

وتلقي الولايات المتحدة وحلفاؤها اللوم على قوات الرئيس السوري بشار الأسد في هذا الهجوم وعدة وقائع سابقة. ورفض الأسد الاتهام وألقى اللوم على قوات المعارضة.

ووفقا للجدول الزمني للتخلص من الأسلحة الكيماوية تبطل سوريا قدرتها على استخدام كل معدات انتاج وتعبئة المواد الكيميائية بحلول الأول من نوفمبر. وبحلول منتصف 2014 يتعين عليها ان تكون قد استكملت تدمير جميع مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية.

وكان نظام الأسد قدم إلى المنظمة الدولية تقريرا مفصلا يشير إلى وجود 41 منشأة كيميائية في 23 موقعا في سوريا تحتوي على نحو 1300 طن من المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها لصنع الأسلحة، بالإضافة إلى أكثر من 1200 من الذخائر الفارغة.

وتقول دمشق إنها تمتلك 18 منشأة مخصصة لإنتاج الأسلحة الكيميائية و12 مخزنا للمواد الكيميائية و8 مجمعات متحركة لحشو الذخائر بالمواد الكيميائية و3 منشآت أخرى لها علاقة بهذا النوع من السلاح.

1