نظام الأسد يحاول إشعال حرب طائفية جنوب سوريا

الثلاثاء 2015/03/24
قوات المعارضة تحذر من مخططات الأسد

دمشق - حذر العشرات من الشخصيات السورية من مختلف الأطياف السياسية والدينية من وقوع فتنة طائفية بين “المسلمين الدروز” والمسلمين السنة في محافظتي السويداء ذات الغالبية الدرزية ودرعا ذات الغالبية السنية. وتقع المحافظتان على بعد 100 كم جنوب دمشق، وتتجاوران جغرافيا.

وقال بيان للعشرات من الشخصيات العامة من مختلف الطوائف والأديان والمشارب الفكرية والسياسية أن النظام يحاول الـ“زج بأبناء السويداء في مواجهة أبناء درعا، وذلك بعد اشتعال المعارك بين الجيش السوري الحر وقوات النظام مدعومة بميليشيات طائفية في مدينة بصرى الشام”.

وأشار البيان الذي لقي ترحيبا واسعا من السوريين عموما وأهالي محافظة درعا التي انطلقت منها شرارة “الثورة” إلى أن “النظام حاول في الأيام القليلة الماضية ولا يزال يستمر في محاولاته، زج العديد من الميليشيات الطائفية بغية تنفيذ مشروع الاحتلال الإيراني لسوريا”.

ويخوض النظام السوري مدعوما من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني معارك مع مقاتلي المعارضة في الجنوب السوري بغية السيطرة عليه، لتأمين العاصمة دمشق من جهة، ولبسط نفوذهم على الجانب الإسرائيلي والأردني من جهة ثانية.

وكانت أنباء شبه رسمية قد راجت قبل مدة قصيرة بأن اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني، يقود بنفسه المعارك في الجنوب.

وجاء في البيان أيضا “انطلاقا من حرص أهالي سهل حوران (محافظة درعا) على وحدة مصير كل السوريين في كل شبر من مساحة الوطن، فإن إرادة أبنائه اجتمعت لتقول لكم يا أهلنا في السويداء إن هناك رغبة لدى النظام والاحتلال الإيراني بأن يزجوا بأبنائكم في مواجهة شباب حوران الثائر الذي يقدم أجلَّ التضحيات لتحرير الأرض”.

وكادت في الأيام الماضية أن تقع فتنة بين الطرفين حين سرت شائعات بأن شبانا من السويداء يتطوعون في مليشيات تابعة للنظام مدعوما إيرانيا بالسلاح والمال كي يقاتلون في محافظة درعا ضد قوات المعارضة.

ويحاول الأهالي هناك مكافحة شبح الانزلاق إلى مواجهات طائفية مناشدين الجميع بعدم الوقوع في هذه الخندق الذي من شأنه أن يحرق الطرفين في حال وقوعه.

4