نظرة أخرى: الروائي والمخيلة والسرد بين رفّ الكتب

"جمالية التلقي في الكتابة الشعرية العربية" يتضمن دراسات نقدية تشتمل على مجموعة من الفصول تتناول نظرية جمالية التلقي والكتابة الشعرية وبحث في موضوع عتبات الكتابة.
الأحد 2018/08/19
لنا عبدالرحمن تبحث في الفن الروائي

يحتوى كتاب "نظرة أخرى: الروائي والمخيلة والسرد" للكاتبة اللبنانية لنا عبدالرحمن، الصادر حديثا عن  قصور الثقافة في القاهرة، على مقدمة وسبعة فصول هي: "دلالات فعل الثورة والهزيمة لدى نجيب محفوظ"، "قمر على سمرقند لمحمد المنسي قنديل وتوق الرحيل في مواجهة الأسئلة"، "الذاكرة والتاريخ في رواية "بيت الديب" لعزت القمحاوي"، "التخييل الحكائي في رواية "أنبئوني بالرؤيا"، "غرفة أبي لعبده وازن والبحث عن زمن غائب"، "ثنائية الأنا والزمن في رواية "حيث لا تسقط الأمطار""، و"روايات في مواجهة العنف".

 وترى لنا عبدالرحمن في المقدمة ما رآه من قبل جابر عصفور من أننا نعيش زمن الرواية، "فالرواية تمكّنت من بناء تواجدها الأدبي متجاوزة الفنون النثرية الأخرى، من خلال تقديم انعكاس التفاعل الفني والمعرفي والحدثي، والثقافي والاجتماعي الذي برعت في تسجيله عبر صفحاتها".

جمالية التلقي في الكتابة الشعرية العربية

دراسات نقدية
دراسات نقدية

يتضمن كتاب "جمالية التلقي في الكتابة الشعرية العربية: من العتبات إلى النص"، للباحث في جامعة عدن ماجد قائد قاسم مرشد، الصادر عن منشورات مقاربات في فاس (المغرب) دراسات نقدية تشتمل على مجموعة فصول، يتناول الفصل الأول: نظرية جمالية التلقي، حدود المفاهيم والمصطلحات الأساسية والأسس الفلسفية، الأصول المعرفية والفلسفية والمنهجية لنظرية التلقي، وأبرز سمات ومميزات نظرية جمالية التلقي، والجهاز المفاهيمي للمبادئ المركزية لنظرية التلقي، والتلقي في العتبات النصية.

 وركز الفصل الثاني على الكتابة الشعرية، تشكلات مفاهيمية، ومصطلحات متشاكلة، كمفهوم الكتابة في اللغة والاصطلاح، مفهوم الشعرية في إطار تعدد المصطلح وإشكالية المفهوم، الشعرية في ضوء الدراسات النقدية العربية والغربية القديمة والحديثة، وعلاقة القراءة والتلقي بالشعرية.

 أما الفصل الثالث فقد بحث في موضوع عتبات الكتابة، المفهوم والموقعية والأهمية، الخطاب النظري والنقدي للعتبات، مع توضيح لمفهوم العتبة، ووظائفها، ومبادئها، تموقع العتبات من الكيان الكتابي إلى الفضاء النصي.

مقالات في الرواية العربية

يشتمل كتاب "مقالات في الرواية العربية"، الصادر حديثا عن منشورات المتوسط في ميلانو، على 4 مقالات نقدية، الأولى بعنوان "موسم الهجرة إلى الشمال: تدشين الرواية الشاملة"، لمحمد برادة، يخلص فيها إلى أن هذه الرواية استطاعت أن تدشن نموذجاً للرواية الشاملة التي تعطي للشكل والسرد أهمية جوهرية، والثانية بعنوان "التمثيل الجمالي للحياة في عشر روايات عربية"، لصلاح فضل، ومن بين الروايات التي قرأها "بقايا صور" لحنا مينا، "الأرض" لعبد الرحمن الشرقاوي، الثلاثية لنجيب محفوظ، "البحث عن وليد مسعود" لجبرا إبراهيم جبرا، و"شرق المتوسط" لعبدالرحمن منيف.

وحمل المقال الثالث عنوان "هموم المعيشة كما تُصورها الرواية التاريخية: العصر المملوكي نموذجا" لخيري دومة، يؤكد فيه أنه ليس من أهداف الرواية التاريخية عموما أن تستعيد الماضي بشخصياته ولغته وأزيائه، وإنما هدفها الأساسي أن تنطلق من الحاضر، وأن تصور السياق الكلي للحياة الاجتماعية في شكل قصصي سردي. أما المقال الرابع، فجاء بعنوان "ما بعد الحداثة: من ضيق الوجود إلى اتساع الكينونة" لوائل فاروق، وقد تضمن مجموعة محاور هي "ما بعد الحداثة: من ضيق الوجود إلى اتساع الكينونة"، "ما بعد حداثة عربية؟"، "الرواية الجديدة من الما بعد إلى ما وراء"، و"السرد الشفاف: قراءة في أعمال منتصر القفاش".

11