نعمات البحيري جمعت بين فن الكتابة ووجع الحقيقة

الجمعة 2014/10/24
نعمات البحيري دونت وجعها في آخر رواياتها

القاهرة- تحتفل الأوساط الأدبية والثقافية المصرية، هذه الأيام بالذكرى السادسة لرحيل الكاتبة نعمات البحيري (1953 /2008). والبحيري أديبة وروائية وقاصة مصرية من جيل الثمانينات، ولدت بالقاهرة وعاشت طفولتها في القليوبية، تخرجت من كلية التجارة، وكتبت وأبدعت وسافرت وعبرت عن كل ذلك في مجمل أعمالها الإبداعية.

تعتبر روايتها “يوميات امرأة مشعة” آخر كتابتها وأكثرها وجعا وتأثيرا، لأنها جمعت فيها بين فن الكتابة ووجع الحقيقة. كما صدر لها “أشجار قليلة عند المنحنى” وفيها تتماس مع تجربتها بالزواج من شاعر وناقد عراقي بعد قصة حب شهيرة عاشت معه فى العراق في نهاية الثمانينات، انتهت بالفشل والألم.

ومن أشهر أعمالها نذكر “النار الطيبة” و”الفتفوتة تغزو السماء” و”وصية الأزهار” وبالونة سحر” و”رسومات نيرمين” و”رحلة الأصدقاء الثلاثة”. أما عن كتابتها القصصية، فقد أشاد كثير من النقاد بتجربتها في فن القصة القصيرة، حيث صدر لها، “نصف امرأة” و”العاشقون” و”ارتحالات اللؤلؤ” و”ضلع أعوج” و”شاي القمر”. ورغم رحيلها تظل نعمات البحيري واحدة من المبدعين الذين حولوا ألمهم إلى بهجة الكتابة، عندما أدركوا المعاني الحقيقية للكتابة ودورها الإيجابي في النفس الإنسانية.

14