نفوق صقر أمير قطر المفضل يتسبب في خلاف مع كازاخستان

الخميس 2016/10/06
الصقر علي ضحية الإجراءات الروتينية

الدوحة- تسبب نفوق الصقر المفضل للشيخ تميم بن حمد آل خليفة، أمير دولة قطر، خلال رحلة صيد خاصة إلى كازاخستان الأسبوع الماضي في أزمة دبلوماسية بين الدوحة وأستانا.

وذكرت صحيفة “واشنطـــن بوست” الأميركية على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، أن الشيخ تميم بن حمد، زار كازاخستان للاستجمام والصيد، لكن الأمور لم تسر تماما كما هو مخطط لها، وانتهت على نحو غير متوقع. ووفقا للتقارير المحلية الكازاخستانية، فقد نفق الصقر المفضل للأمير ويدعى “علي”، أثناء احتجازه في مستودع جمارك الحكومة بسبب طول الإجراءات الروتينية. وتشير المعلومات إلى أنه تم نشر هذه الحادثة على حساب صحافي كازاخستاني يدعى دينيس كريفوشييف.

ويبدو أن الطيور وضعت في ظروف غير مناسبة أثناء احتجازها، وهو ما سبب خلافات بين المسؤولين المحليين بسبب ذلك الخطأ. وتقول الصحيفة الأميركية إن أمير قطر غادر كازاخستان الجمعة الماضي، غاضبا من سوء معاملة الصقور الخاصة به. وأعد المسؤولون القطريون رسالة احتجاج، ولكن السفارة القطرية في واشنطن لم ترد على الاستفسارات المتعلقة بحالة صقور الأمير وصحة التقارير الكازاخستانية.

وكشفت تقارير أن نحو 12 صقرا نادرا لأمير قطر وصلت إلى مدينة ألماتي الكازاخستانية استعدادا لنقلها إلى مدينة تاراز حيث يزدهر الصيد بهذه الطيور، لكن مسؤولي مكتب المدعي العام في المدينة، أصروا على أن الطيور لن يتم الإفراج عنها قبل أن تخضع للتفتيش. ويعود هذا التشدد، بحسب المسؤولين، إلى انتشار ظاهرة إدخال صقور متقدمة في العمر إلى البلاد واستبدالها بأخرى محلية شابة، ما يحرم البلاد من العينات الصحية، ويؤثر على هذا القطاع المهم في البلد.

وتعتبر كازاخستان، وكذلك الدول المجاورة لها في آسيا الوسطى، مرتعا للصيد بالصقور الذي يُعدّ ممارسة ذات جذور عميقة في الثقافات البدوية في المنطقة. وتجذب هذه الهواية القديمة الصيادين الخليجيين على وجه الخصوص حيث أن هذه الرياضة متجذرة أيضا في التقاليد البدوية العربية، وقطر من بين الدول العربية التي تعمل على تهيئة كل الظروف لممارستها. ويمكن أن تصل أسعار البعض من الصقور الثمينة إلى مليون دولار للصقر الواحد، ما يجعلها تجارة وقطاعا مربحين للسكان المحليين.

12