نقابات التعليم في تونس تتمسك بإقالة وزير التربية

الخميس 2017/02/09
نقابة التعليم ترفض التعامل مع الوزير الحالي

تونس – تتمسك الأطراف النقابية في تونس بضرورة إبعاد وزير التربية ناجي جلول واستبداله بوزير جديد، وهو الأمر الذي تعكسه تصريحات النقابيين داخل الاتحاد العام التونسي للشغل.

وقال القمودي المستوري، الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الأساسي (المرحلة الابتدائية) في تصريحات صحافية الأربعاء، إن المعلمين سيخوضون تحركات واحتجاجات وإضرابات للمطالبة بإيجاد بديل للوزير ناجي جلول.

وأضاف أنهم يرفضون بشكل مطلق التعامل مع الوزير، داعيا الحكومة إلى التدخل للمحافظة على استقرار المناخ التربوي. وجاءت تصريحات القمودي قبل ساعات من اجتماع عقدته الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الأساسي، الأربعاء. وتعكس تصريحات القمودي توجها نحو السير على خطى الهيئة الإدارية للتعليم الثانوي، التي كانت قد اجتمعت واتخذت جملة من القرارات من بينها تنفيذ اعتصامات بالإدارة الجهوية للتعليم وتجمع احتجاجي أمام وزارة التربية خلال العطلة المدرسية المقبلة.

تحركات النقابتين تدعمها أيضا المركزية النقابية، حيث خرج، الأحد، الأمين العام الجديد للاتحاد العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي ليضع حدا للحياد الذي اعتمدته المركزية النقابية السابقة المتمثلة في الأمين العام السابق للمنظمة حسين العباسي في علاقة بوزير التربية ناجي جلول وتحفظها طيلة الفترة الماضية.

وأكّد الطبوبي أن المنظمة الشغيلة لن تقبل بـ“إهانة كرامة المدرسين أو أي عامل كان سواء بالفكر أو بالذراع من قبل أي مسؤول في الدولة”، واعتبر أنه على رئيس الحكومة إيجاد الحلول والبدائل لكل من تسبب في توتر المناخ الاجتماعي، بما يعني أن المركزية النقابية عبر الأمين العام أصبحت تطالب علنا بتغيير ناجي جلّول.

وفي ظل تعنت النقابات، لا يستبعد مراقبون إمكانية استبعاد جلول رغم علاقاته الجيدة بالرئيس الباجي قايد السبسي ونجله حافظ، حيث وقف إلى جانبه خلال الأزمة التي عرفها نداء تونس في الفترة الأخيرة وكان من أبرز المدافعين عن نجل الرئيس.

ويعود تمسك نقابات التعليم بإقالة الوزير إلى تعطل المفاوضات حول عدد من الملفات، من بينها ملف الإصلاح التربوي وديوان الخدمات المدرسية واتفاقات لم يتم تفعيلها، من بينها صرف المنح الجامعية لأبناء المدرسين والاستحقاقات المالية الناتجة عن الساعات الإضافية والترقيات.

4