نقابة أمنية تونسية تكشف تغلغل الإرهاب

الثلاثاء 2013/12/24
خطر الإرهاب في تونس مازال قائما

تونس - أكد الناطق الرسمي باسم الاتحاد الوطني لنقابات الأمن التونسي، عماد بالحاج خليفة، الإثنين في تصريح صحفي لإذاعة محلية، مدى صحة تصريحات عضو اتحاد النقابات الأمنية الصحبي الجويني الأخيرة في أحد كليات الحقوق حول تواجد مخيّم تونسي لمقاتلين تونسيين في سوريا وانتشار معسكرات تدريب في تونس بالعشرات.

وقال عماد بالحاج خليفة إن هذه المعلومات مجرد لمحة لما يخطط له في البلاد، مبيّنا أن الإرهاب ليس فزاعة أو مسرحية بل هي حقائق موجودة فعلا.

وتساءل بالحاج خليفة عن كيفية التعامل مع العائدين من سوريا خاصة وأنهم تمرسوا على استعمال السلاح، مشدّدا على ضرورة إيجاد حلول سريعة لهؤلاء العائدين الذين لم يكشف عن أعدداهم.

وفي ما يتعلق بالمعسكرات المنتشرة من الشمال إلى الجنوب التونسي، أفاد المتحدث أن الخلايا النائمة في تونس تتحرك وتتصرف فرادى وفي أية لحظة يمكنها التصرف، موضّحا أن هذه الخلايا النائمة متدرّبة وتتحيّن الفرص للقيام بعمليات.

وأشار إلى محاولة تفجير منتجع سياحي بمنطقة سوسة الساحلية، إضافة إلى محاولة تفجير قنبلة بضريح الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة.

وكان الصحبي الجويني عضو اتحاد النقابات الأمنية قد صرّح، الخميس الماضي، أن خطر الإرهاب في تونس ما يزال قائما كاشفا عن وجود خلايا إرهابية نائمة لم يقع الكشف عنها بعد.

وقال عضو اتحاد النقابات الأمنية في حوار عبر إذاعة «موزاييك» أنه من الضروري اليوم أن تعمل الحكومة على تقديم أحدث التجهيزات التكنولوجية لأجهزة الأمن وخاصة منها أجهزة الترصّد والمتابعة، مؤكدا أن الإرهابيين يستعملون تجهيزات حديثة زادت من صعوبة القبض عليهم.

ودعا الصحبي الجويني إلى ضرورة إرساء لجنة تعنى بعملية التعيينات في وزارة الداخلية، مؤكدا أن هناك العديد من الكفاءات الأمنية هُضمت حقوقها، وكان وزير الداخلية، لطفي بن جدو، أعلن في وقت سابق أن الأجهزة الأمنية في تونس تمكنت من تفكيك عدة شبكات متخصصة في تجنيد الشبان التونسيين وإرسالهم للقتال في سوريا.

2