نقابة التعليم الثانوي في تونس تبدي استعدادها للتفاوض مع الوزارة

رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي يتباحث مع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل أزمة التعليم الثانوي وإيجاد الحلول المناسبة.
الاثنين 2018/04/23
المفاوضات يجب أن تتوج باتفاق في مستوى تحركات المدرسين

تونس – أبدت الجامعة العامة للتعليم الثانوي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، الأحد، استعدادها للتفاوض مع وزارة التربية في سياق مبادرة قدمتها لحل الأزمة الحالية التي بسببها تعطلت الدروس في كل المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية منذ الأسبوع الماضي.

وأكدت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، في بيان، “استعدادها للدخول في مفاوضات جدية ومسؤولة وغير مشروطة مع وزارتي الإشراف".

 وقالت الجامعة إنها ستتراجع عن قرار تعليق الدروس مع التوصل إلى نتيجة من خلال المفاوضات مع وزارة التربية مشترطة آخر موعد للانتهاء من المفاوضات تاريخ 27 أبريل الجاري.

وأضافت أن المفاوضات يجب أن تتوج باتفاق في مستوى تحركات المدرسين “ويستجيب لمطالبهم المادية والمعنوية الواردة في لوائح القطاع المهنية”.

وأفادت النقابة بأنه بمجرد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يقدم الأساتذة نتائج اختبارات التلاميذ للنصف الأول من العام الدراسي الحالي والتي كانوا قد حجبوها عن إدارات المؤسسات التعليمية في أولى خطوات الاحتجاج التي بدؤوها منذ أشهر.

وتضمن البيان وعدا من نقابة التعليم الثانوي بتخصيص العطلة الدراسية القادمة لتعويض الأيام التي تم تعليق الدروس خلالها، مشترطة ألا تقتطع الوزارة أيام الاحتجاج من رواتب المدرسين.

وفي مناسبات عديدة سابقة أكدت نقابة التعليم الثانوي أنها لن تترك أزمتها مع وزارة التربية تتطور لتتسبب في سنة دراسية بيضاء يكون ضحيتها التلاميذ.

وقالت وسائل إعلام محلية، الأحد، إن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي التقى الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي للتباحث حول أزمة التعليم الثانوي وإيجاد الحلول الممكنة لتجاوز الخلاف بين وزارة التربية والجامعة العامة للتعليم الثانوي، بحسب مصادر نقابية.

وتنفذ الجامعة العامة للتعليم الثانوي منذ أشهر احتجاجات بهدف الضغط على وزارة التربية لتنفيذ مجموعة من المطالب من بينها إدراج مهنة التدريس ضمن المهن المصنفة شاقة مما يمنح للمدرسين الحق في الحصول على منح مالية تضاف إلى راتبهم إلى جانب الحق في الحصول على التقاعد المبكر. كما تطالب النقابات بتحسين البنية التحتية للمدارس والمعاهد في تونس، وأيضا تحسين ظروف التدريس.

وقال وزير التربية حاتم بن سالم، في وقت سابق “وجدنا أنفسنا أمام تهديدات كبيرة على السنة الدراسية وأمام وضع خطير جدا خاصة على التلاميذ”.

وقال بن سالم إن البعض من النقابيين حاولوا “ليّ ذراع الوزارة”، معتبرا أن “وزارة التربية خضعت لضغوط النقابات في العديد من المرات السابقة ما جعلهم يتمادون في مطالبهم”.

4