نقابة الصحة الموريتانية تلوح بالتصعيد

الاثنين 2017/02/13
تردي الخدمات الصحية

نواكشوط - لوحت النقابة الوطنية للصحة في موريتانيا، باللجوء إلى “نضال صاخب” ضدّ الحكومة، إذا لم يتمّ صرف العلاوات المتأخرة بالنسبة إلى العاملين بقطاع الصحة في البلاد.

وقالت النقابة في بيان لها، السبت، إنها لن تقبل “التأخر الفظيع لعلاوة البُعد، الخاصة بعمال قطاع الصحة منذ يوليو 2016”.

وأشارت النقابة إلى أنها قامت “بما لا يمكن المزيد عليه من الاتصالات الهادئة بالوزارة وطرح القضية بإلحاح، وفي كل مرة يكون الردّ أن هذا التأخر تتحمله وزارة المالية”.

وأضافت “لم يعد أمامنا سوى اتخاذ الوسائل النضالية الصاخبة لانتزاع حقوقنا”، دون أن تكشف عن طبيعة النضال أو ما هي الوسائل التي قد تعتمدها.

ودعت النقابة منتسبيها إلى الاستعداد لأيّ حراك نقابي قد تقوم به خلال الأيام القادمة، لإجبار الحكومة على صرف علاوة عمال قطاع الصحة.

ولم يرد أيّ تعقيب من وزارة الصحة الموريتانية أو وزارة المالية في شأن الموضوع.

وقالت وثيقة لحزب الاتحاد والتغيير الموريتاني، المعارض، في يناير الماضي، إن قطاع الصحة بموريتانيا يعيش ظروفا مأساوية “بفعل انتشار الفساد والمحسوبية”.

لكن الوزير الأول يحيى ولد حدمين، قال في خطاب أمام البرلمان، في الرابع من الشهر ذاته، إن الحكومة “طوّرت نظاما صحيا عصريا فعالا وقريبا من جميع المواطنين، رُكّز على تيسير النفاذ إلى الأدوية الجيّدة والرفع من مستوى الموارد البشرية والارتقاء بالتأمين الصحي الشامل”.

ولفت إلى أن عام 2016 شهد تركيزا على تحسين التغطية الصحية، وتعزيزا للخدمات العلاجية، من خلال بناء وإعادة تأهيل وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف مناطق البلاد.

وأشار ولد حدمين إلى قيام الحكومة بتشغيل مركز طبيّ بمدينة كيفة، وسط البلاد، و بناء 20 مركزا صحيا جديدا، ويتواصل العمل في بناء مراكز صحية بمدن النعمة في شرق البلاد، وبوكي في جنوبها، ونواذيبو في شمالها.

4