نقابة الصحفيين الكويتية تنشط لإعادة حرية الصحافة إلى مكانتها

الثلاثاء 2014/05/20
الشمري: سبق أن حذرت النقابة من خطورة التدخل الحكومي في وسائل الإعلام

الكويت – كشف رئيس مجلس إدارة نقابة الصحفيين الكويتية مساعد الشمري عن خطورة تصنيف الكويت في مراكز متأخرة من قبل منظمة “مراسلون بلاحدود”، مشيرا إلى أن إغلاق صحيفتي “الوطن” و”عالم اليوم”، يعتبر نقطة سوداء في تاريخ الحريات والرأي، لما تشكله الصحافة الكويتية من مهنية عالية ومسؤولية أدبية، نص عليها الدستور الكويتي. كما أن التضييق على الصحافة والقضاء على جرأتها، يعتبران اعتداء على حقوق الشعوب.

وقال الشمري في بيان صحفي نهاية الأسبوع “سبق أن حذرت النقابة من خطورة التدخل الحكومي، ممثلا بوزارة الإعلام في توجيه وسائل الإعلام، ومنها الصحف وفق إملاءات حكومية، ويجب على الوزارة أن تعيد النظر في سياساتها وأن تقرأ المادة 36 من الدستور، والتي تنص على أن حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما، وذلك وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون، كما أن المادة 37 والتي نصت وأكدت أن حرية الصحافة والطباعة والنشر مكفولة وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون”.

وأضاف “نرى دول العالم تتقدم في منح المزيد من الحريات بعد انتشار الصحف الإلكترونية والانفتاح على مواقع التواصل الاجتماعي والسرعة في انتشار المعلومة، بينما الكويت تشهد حالة نكوص مهني يرجعنا إلى الوراء”، مبينا أن نجم سياسة الرقيب أفل إلى غير رجعة.

وختم الشمري بضرورة تشريع قوانين تكفل حق الحصول على المعلومة ومنح المزيد من حريات النشر للسلطة الرابعة، وحان الوقت للنظر جديا في ضرورة وضعها ضمن “الأولويات”، مشيرا إلى أن الحريات مرآة صادقة لمدى شفافية الحكومة، بدل الترهيب على وسائل الإعلام.

وختم مساعد الشمري أن نقابة الصحفيين الكويتية تؤكد أن الحرية والإبداع توأمان لا ينفصلان، وأنه لا إبداع ولا ثقافة بلا حرية، وهذا يعني أن تقييد الحريات سوف يحد من الإبداع والثقافة.

18