نقابة الموظفين الجزائرية تستعد للحوار الوطني

الخميس 2017/08/10
البحث عن حوار جاد

الجزائر - تدرس النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية في الجزائر سبل مشاركتها في الحوار الوطني الذي دعا له رئيس الوزراء عبدالمجيد تبون في وقت سابق.

وقال بلقاسم فلفول الأمين العام للنقابة، خلال ندوة صحافية بالجزائر العاصمة الأربعاء، إن النقابة “تستحسن دعوة الوزير الأول إلى الحوار الوطني”. وأكد فلفول أن قيادة النقابة درست في اجتماعها الأخير “كيفية المشاركة بفعالية في مبادرة الحوار”.

وأوضح أن الأمانة قررت تشكيل ثلاث لجان وطنية تعنى بدراسة ملفات قانون العمل وقانون التقاعد، بالإضافة إلى قانون الصحة سيتم تقديمها إلى الحكومة في وقت لاحق.

وقال فلفول إن مطالب النقابة تتمثل في “ضرورة إعادة النظر في قانون العمل الجديد، لا سيما ما تعلق بالتضييق على العمل النقابي والحق في الإضراب وأيضا الخدمات الاجتماعية التي نطالب بإبقائها على مستوى القاعدة وليس على المستوى المركزي”. وتطالب النقابة بـ”الإبقاء على نظام التقاعد دون شرط السن باحتساب 32 سنة عمل”.

وتؤكد النقابة على ضرورة عرض قانون الصحة الجديد على “المختصين والخبراء وإثرائه بنقاش وطني يحقق الإجماع قبل عرضه على البرلمان”.

ودعا فلفول الحكومة الجزائرية إلى تبني “خيار الدعم الموجه”، حيث قال إنه يجب أن يكون من مسؤولية البلديات التي تحدد قائمة العائلات الفقيرة. كما طالب فلفول وزير المالية بفتح “حوار جاد” لإيجاد حلول لمشكلات القطاع والتي كانت سبب احتجاجات شارك فيها موظفون في الفترة الأخيرة.

وأعلن رئيس الوزراء عبدالمجيد تبون، منتصف الشهر الماضي، أن حكومته “تنتظر الضوء الأخضر من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لإطلاق نقاش وطني مع مختلف الشركاء حول سبل مواجهة آثار الأزمة الاقتصادية الناتجة عن انهيار أسعار النفط”.

وسيركز المؤتمر الذي لم يتحدد موعده بعد على ملف أموال الدعم الاجتماعي أي طرق الدعم المباشر وغير المباشر، الذي تقدمه الحكومة للفئات الفقيرة، مثل دعم مواد غذائية أساسية وأسعار الوقود وإعانات أخرى تكلّف الخزينة 21 مليار دولار سنويا.

4