نقل خمسة سجناء من غوانتانامو إلى سلطنة عمان واستونيا

الخميس 2015/01/15
السجناء الخمسة حصلوا على موافقة بالإجماع لنقلهم

واشنطن- اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان الولايات المتحدة نقلت خمسة معتقلين من سجن غوانتانامو (كوبا)، في مبادرة جديدة من ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لاغلاق هذا السجن المثير للجدل.

ونقل اربعة من المعتقلين الى عمان بينما نقل الخامس الى استونيا، بحسب بيان البنتاغون. وقال مسؤولون ان "مراجعة شاملة" لملفاتهم قامت بها عدة وكالة اميركية قبل ان يتم نقل السجناء وان جميعهم "حصلوا على موافقة بالاجماع لنقلهم".

والاربعة الذين نقلوا الى سلطنة عمان هم الخضر عبدالله محمد اليافي وفاضل حسين صالح هنتيف وعبد الرحمن عبدالله ابو الشبتي ومحمد احمد سالم اما الخامس فهو احمد عبدالقادر.

وهي اول عملية نقل سجناء هذا العام وسبق ان نقل 28 سجينا من غوانتانامو عام 2014. وبدا استخدام المعتقل الذي نقل اليه المشتبه بهم في اعمال ارهابية بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، الا ان مجموعات الدفاع عن حقوق الانسان نددت بابقاء المعتقلين فيه لسنوات عدة دون المثول امام محكمة.

وتم تسريع وتيرة نقل المعتقلين من غوانتانامو في الاشهر الاخيرة ضمن مساعي اوباما من اجل اغلاق هذا السجن رغم معارضة بعض النواب الاميركيين.

وكان كليف سلون مبعوث اوباما المكلف الاشراف على عمليات نقل المعتقلين من غوانتانامو استقال في ديسمبر بعدما افيد عن خيبة امله ازاء بطء البنتاغون في الموافقة على نقل المعتقلين.

وقال مسؤولون أميركيون إن اليمنيين الخمسة احتجزوا لنحو 12 عاما أو أكثر في السجن العسكري الأميركي في كوبا وانه تقرر الافراج عنهم منذ نحو خمسة أعوام من قبل قوة مهام متعددة الوكالات ضمت مسؤولين من المخابرات ودبلوماسيين وعسكريين.

جاءت عملية نقل السجناء بعد يوم من اقتراح عدد من أعضاء الكونغرس بينهم كيلي آيوت عن ولاية نيوهامبشير تشريعا يوقف إطلاق سراح معظم سجناء جوانتانامو قائلين إنهم يمثلون خطرا محدقا على الولايات المتحدة وحلفائها.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو الذي فتح في 2002 للمحتجزين في الحملة الأميركية على تنظيم القاعدة.

وتعرضت جهود أوباما لمعارضة من أعضاء الكونغرس من بينهم السناتور الجمهوري جون مكين منافسه في انتخابات الرئاسة عام 2008 الذي قال هذا الأسبوع إن 30 بالمئة من المعتقلين الذين اطلق سراحهم دخلوا الحرب مجددا ضد الولايات المتحدة.

وتعهد أوباما في الآونة الأخيرة بتسريع جهود إغلاق سجن غوانتانامو ونقلت إدارته 28 سجينا من هناك في عام 2014 وهو أكبر عدد منذ عام 2009.

وبعد عملية نقل السجناء الأخيرة يبقى 122 محتجزا في المنشأة بينهم 54 محتجزا (منهم 47 يمنيا) تمت الموافقة على نقلهم بينما يعتبر السجناء الباقون خطرا للغاية بما لا يسمح بإطلاق سراحهم.وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن المحتجز الذي نقل إلى استونيا هو أحمد عبد القادر (حوالي 31 عاما) وقد احتجز في غوانتانامو 12 عاما.

والسجناء الذين نقلوا إلى عمان هم الخضر عبد الله محمد اليافي (حوالي 44 عاما) واحتجز 13 عاما وعبد الرحمن عطا محمود شوباتي (حوالي 32 عاما) واحتجز 12 عاما وفاضل حسين صالح حنتف (حوالي 33 عاما) واحتجز 12 عاما ومحمد أحمد سالم (34 عاما) واحتجز 12 عاما.

وأصر مسؤولون أميركيون على أن الجانب الأمني كان العامل الرئيسي في تقييم إطلاق سراح السجناء.وقال بول لويس المبعوث الخاص لوزارة الدفاع لإغلاق معتقل غوانتانامو "نلتزم بتقييم الخطر الأمني للمعتقلين قبل نقلهم. نتيجة لذلك فإن أكثر من 90 بالمئة من المعتقلين الذين نقلوا في عهد إدارة أوباما يعيشون في هدوء في العالم."

وقال إيان موس المتحدث باسم قضايا غوانتانامو بوزارة الخارجية "كل واحد من هؤلاء الخمسة تمت الموافقة على نقله بالاجماع قبل حوالي خمس سنوات من ست إدارات ووكالات من خلال قوة المهام التنفيذية لعام 2009."

1