نقيب الصحافيين التّونسيين: لوبيات تحاول السيطرة على الإعلام

ناجي البغوري، نقيب الصحافيين في تونس يؤكد أن المشكل الأساسي الأول الذي تعانيه البلدان العربية في مجال حرية الإعلام، محاولات الأطراف السياسية السيطرة على الإعلام.
الأربعاء 2018/06/27
ناجي البغوري: هناك في تونس خشية وتخوف من نسف التعددية الإعلامية

تونس- اعتبر نقيب الصحافيين في تونس ناجي البغوري أن “معركة حرية الصحافة ما زالت متواصلة في تونس وأنّ الطبقة السياسية لم تستوعب بعد مبدأ حرية الصحافة”.

جاء ذلك في تصريحات صحافية، على هامش مؤتمر اليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) حول إطلاق النسخة العربية من تقرير “الاتجاهات العالمية لحرية التعبير وتطوير وسائل الإعلام” (الصادر بلغات أجنبية مطلع 2018) المنعقد الثلاثاء، بتونس العاصمة.

وقال البغوري “هناك في تونس خشية وتخوف من نسف التعددية الإعلامية (..) فاليوم لوبيات المال والسياسة تحاول السيطرة على المشهد”. وأوضح أنّ المشكل الأساسي الأول الذي تعانيه البلدان العربية في مجال حرية الإعلام، محاولات الأطراف السياسية السيطرة على الإعلام.

وتابع أن “الإشكال الثاني يتمثل في عدم توفر الضمانات القانونية المتعلقة باستقلالية وسائل الإعلام، فأكثر ما يفرغ حرية الإعلام من محتواها هو الهشاشة التشريعية، إضافة إلى جودة المنتوج الإعلامي نظرا إلى عدم وجود التعدّدية المطلوبة، والتنوع في الخطاب الذي يعطي صورة كاملة عن المشهد ككل”.

من جانبه، اعتبر نوفل الجمالي رئيس لجنة الحقوق وَالحريات بالبرلمان أنّ “حرية الإعلام والتعبير والديمقراطية معارك لا تنتهي، فليس هناك مكتسبات نهائية حتى في الديمقراطيات العريقة”.

وأشار الجمالي، في تصريح صحافي على هامش المؤتمر، إلى أن “وضع تونس مختلف مقارنة بأغلب دول العالم العربي، ونطمح لأن نصبح ديمقراطية عريقة كغيرنا من الدول الأجنبية”.

ويطرح تقرير اليونسكو التوجهات العامة لحرية الإعلام في العالم، وتحتل تونس المرتبة 97 (من أصل 180 دولة) في مؤشر حرية الصحافة لعام 2018، بحسب تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود”، وهي نفس المرتبة التي احتلتها في 2017.يشار إلى أن السلطات التونسية تعهدت بـ“دعم قطاع الإعلام ومرافقته”، معتبرة أنّ “حرية القطاع تعد مكسبا”.

18