نمو جامح لصادرات الأسلحة الصينية

الثلاثاء 2015/03/17
أكثر من 68 بالمئة من الصادرات الصينية ذهبت إلى باكستان وبنغلادش وميانمار

ستوكهولم - أكد تقرير لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي أمس أن الصين تفوقت على ألمانيا لتصبح ثالث أكبر مصدر للأسلحة في العالم.

وأكد أن صادرات الأسلحة الرئيسية من ثاني أكبر اقتصاد في العالم ارتفعت بنسبة 143 بالمئة بين عامي 2010 و2014، مقارنة بالسنوات الخمس التي سبقتها، لتبلغ حصتها من سوق السلاح العالمية 5 بالمئة.

وأشار التقرير إلى أن واردات الصين من الأسلحة تراجعت بنسبة 42 بالمئة خلال تلك الفترة مقارنة بالسنوات الخمس التي سبقتها.

وقال سيمون ويزيمان وهو باحث كبير في برنامج الإنفاق العسكري والأسلحة التابع للمعهد إن “الدول الآسيوية تواصل تطوير قدراتها العسكرية مع التركيز على الأصول البحرية”.

وذهبت أكثر من 68 بالمئة من الصادرات الصينية إلى باكستان وبنغلادش وميانمار. كما باعت الصين أسلحة رئيسية إلى 18 دولة أفريقية.

ويقول محللون إن المعدات المصنوعة في الصين وجدت مشترين متحمسين بين الدول التي تشهد خلافات مع الولايات المتحدة وحلفائها.

وقالت وزارة الخارجية الصينية أمس الاثنين، إن الصين تتعامل “بحذر شديد ومسؤولية” مع صادراتها من الأسلحة.

وقال المتحدث باسم الخارجية هونغ لي إن الصين تسير “على مبادئ مساعدة الدولة المستقبلة للنهوض بقدراتها على الدفاع عن النفس في حدود المعقول مع عدم الإضرار بالسلام والاستقرار الدوليين والإقليميين وعدم التدخل في السياسات الداخلية للدولة المستقبلة”.

وشهدت صادرات الولايات المتحدة من الأسلحة خلال السنوات الخمس الماضية نموا بنسبة 23 بالمئة، لتبلغ حصتها من سوق الأسلحة العالمي نحو 31 بالمئة.

وحققت صادرات السلاح الروسية زيادة بمعدل 37 بالمئة خلال تلك الفترة، وبلغت حصتها في سوق الأسلحة العالمي نحو27 بالمئة.

وذكر التقرير أن واردات دول مجلس التعاون الخليجي من الأسلحة ارتفعت بنسبة 71 في المئة خلال السنوات العشر الماضية، وأن السعودية جاءت في المرتبة الثانية بين أكبر مستوردي الأسلحة في العالم وحلت الإمارات في المرتبة الرابعة.

وحلت الجزائر في المرتبة الأولى على قائمة الدول الأفريقية المستوردة للسلاح، خلال السنوات العشر الماضية تلاها المغرب الذي تضاعف وارداته 11 مرة خلال تلك الفترة.

وشهدت السنوات العشر الماضية تراجع واردات أوروبا من السلاح بنسبة 36 بالمئة، لكن التقرير أشار إلى احتمال أن يتغير الوضع في ظل التطورات في روسيا وأوكرانيا، وأن تسجل الدول المجاورة لروسيا زيادة في استيراد الأسلحة.

وصدرت روسيا أسلحة إلى 56 دولة، واستأثرت الهند والصين والجزائر على أكثر من نصف صادرات الاسلحة الروسية.

10