نهائي تاريخي بين نيشيكوري وسيليتش في فلاشينغ ميدوز

الاثنين 2014/09/08
كي نيشيكوري يغتال أحلام ديوكوفيتش

نيويورك - لم يتوقع أحد المتفائلين أن يصبح كي نيشيكوري أول آسيوي يتأهل إلى نهائي بطولة الولايات المتحدة لكرة المضرب ويلاقي الكرواتي مارين سيليتش العائد من إيقاف بسبب تعاطي المنشطات.

سيكون النهائي الكبير الأول منذ أستراليا 2005 الذي يغيب عنه أحد الثلاثي ديوكوفيتش، فيدرر أو الأسباني رافايل نادال، وآنذاك فاز الروسي مارات سافين على الأسترالي ليتون هويت.

وفشل ديوكوفيتش أيضا في بلوغ النهائي في فلاشينغ ميدوز للمرة الخامسة على التوالي والسادسة في مسيرته حيث توج عام 2011 على حساب الأسباني رافايل نادال، فيما خسر نهائي 2007 (أمام فيدرر) و2010 (أمام نادال) و2012 (أمام البريطاني أندي موراي) و2013 (أمام نادال).

وأخفق ديوكوفيتش (27 عاما) في مواصلة مشواره نحو لقب ثان كبير هذا الموسم في بطولات الغراند سلام بعد أن خسر في نهائي رولان غاروس الفرنسية أمام نادال وفاز في ويمبلدون الإنكليزية على فيدرر، وفي بلوغ النهائي الخامس عشر في البطولات الكبرى التي توج فيها بسبعة ألقاب.

كان نيشيكوري (24 عاما) المصنف عاشرا قد أصبح أول ياباني منذ 1918 يبلغ نصف نهائي إحدى البطولات الكبرى، وحقق إنجازا كبيرا بتغلبه على الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأول عالميا وحامل لقب 2011، فيما أقصى سيليتش بثلاثية نظيفة السويسري روجيه فيدرر حامل لقب 17 دورة كبرى.

قال نيشيكوري المنتشي الذي حقق أفضل نتيحة له ببلوغه ربع نهائي أستراليا 2012: “لا أدري ماذا يحصل. إنه شعور رائع أن تهزم المصنف أول عالميا. كانت الظروف صعبة، بسبب الرطوبة لكني أحب خوض المباريات الطويلة”.

حقق نيشيكوري فوزه الثاني على ديوكوفيتش في ثلاث مواجهات، بعد تخطيه الكندي ميلوس راونيتش بخمس مجموعات في ربع النهائي والسويسري ستانيسلاس فافرينكا المصنف ثالثا بخمس مجموعات أيضا في الدور الرابع في مباراة ماراطونية دامت أكثر من أربع ساعات.

في بطولة الولايات المتحدة يتعادل اللاعبان بفوز لنيشيكوري في 2010 وفوز آخر لسيليتش قبل سنتين

وكاد نيشيكوري يغيب عن البطولة بسبب ألم في قدمه أجبره على الانسحاب من دورتي تورونتو وسينسيناتي: “بدأت باللعب قبل أيام قليلة من الدورة. لم أعرف ما إذا كنت سأسافر إلى نيويورك”.

ويتقدم نيشيكوري 5-2 في المواجهات المباشرة على سيليتش، بينها مواجهتا العام الحالي على الأرض الصلبة في بريزباين والترابية في برشلونة فاز فيهما الياباني. وفي بطولة الولايات المتحدة يتعادل اللاعبان بفوز لنيشيكوري في 2010 وآخر لسيليتش قبل سنتين.

وعن سيليتش (25 عاما) المصنف 16 عالميا الذي قدم مستوى جيدا في مشاركته الثانية في نصف نهائي البطولات الكبرى بعد الأولى في أستراليا 2010، قال نيشيكوري: “لعب كرة شرسة وسريعة. أعرف أنه يتحسن بقوة”.

وغاب سيليتش، الذي يخوض البطولة الـ28 الكبرى، عن النسخة الأخيرة بعد اكتشاف تعاطيه مادة محظورة، فتعرض للإيقاف وحرم من خوض دورات المحترفين.

وقال سيليتش: “لم أكن أحلم باللعب بهذه الطريقة. أعتقد أنني قدمت أفضل أداء في حياتي”. وأصبح سيليتش أول كرواتي يبلغ نهائي البطولات الكبرى منذ مدربه الحالي غوران إيفانيسيفيتش الذي أحرز لقب ويمبلدون 2001. وعن النهائي قال سيليتش: “سيكون يوما عاطفيا لنيشيكوري ولي أنا. أنا سعيد جدا لبلوغ النهائي”.

وستكون المواجهة بين أسلوبين مختلفين، نيشيكوري (1،78 م و68 كلغ) المتخصص في الضربات الخلفية، وسيليتش (1،98 م و82 كلغ) صاحب الضربات القوية. وقد تكون القوة عاملا مساعدا للفوز على الأرضية الصلبة، لكن الأميركي مايكل تشانغ بطل رولان غاروس ومدرب نيشيكوري راهنا يرى أن لاعبه قادر على تحقيق الفوز: “أصحاب القامة الطويلة يمكلون ما يساعدهم من حيث الإرسال لكن الصغار يتحركون بسرعة في الملعب”.

22