نهائي ناري بين القادسية وغريمه الكويت

الثلاثاء 2014/05/06
الصراع يتواصل بين قطبي الكرة الكويتية

الكويت - يتقابل القادسية حامل اللقب في الموسمين الماضيين مع الكويت، اليوم الثلاثاء، في المباراة النهائية للنسخة الثانية والخمسين من بطولة كأس الكويت لكرة القدم. وتعتبر المباراة خير ختام لموسم 2013-2014 في ظل المنافسة الشرسة التي شهدتها مسابقة الدوري بين الفريقين قبل أن يحسمها القادسية لصالحه. ويسعى “الملكي” إلى التتويج باللقب السادس عشر للانفراد بالرقم القياسي، وقد التقى الفريقان في المباراة النهائية في ست مناسبات سابقة، ففاز القادسية 4 مرات والكويت مرتين.

ويمني القادسية النفس بإحراز لقبه الخامس في الموسم الراهن بعد كأس السوبر المحلية والدوري العام (الرديف) والكأس والدوري ليكون ذلك بمثابة الهدية المقدمة إلى مدربه محمد إبراهيم الذي أعلن أنه سيترك الفريق في نهاية الموسم لأسباب صحية، وبالتالي لم يتبق أمام “الملكي” سوى هذا اللقب ليبسط سيطرته التامة على مقدرات كرة القدم المحلية.

وبموجب نظام البطولة، بدأ القادسية مشواره من الدور ربع النهائي فتغلب على الفحيحيل 3-1 و1-0 ذهابا وإيابا على التوالي، علما وأنه توج السبت قبل الماضي بلقب بطل الدوري للمرة السادسة عشرة معادلا الرقم القياسي الذي يوجد بحوزة العربي بالذات. وكان القادسية تغلب على العربي أيضا 2-0 بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الدور نصف النهائي من الكأس.

وأكد محمد إبراهيم بُعيْد التأهل أنه يسعى لضم هذا اللقب إلى درع الدوري ولقب الكأس بغية تحقيق الثلاثية التاريخية، وهو يملك اللاعبين القادرين على تحقيق هذا الهدف يتقدمهم بدر المطوع، مساعد ندا، سيف الحشان، خالد إبراهيم، حمد أمان، العاجي إبراهيما كيتا، السوري عمر السومة، البرازيلي ميشال سيمبليسيو، والحارس المتألق نواف الخالدي الذي أنقذ ثلاث ركلات ترجيح في نصف النهائي.

من جهته، بدأ الكويت المسابقة من ربع النهائي أيضا، حيث تغلب على السالمية 1-0 و2-1 قبل أن يتخلص من الجهراء في نصف النهائي بالفوز عليه 3-0 ذهابا و5-4 إيابا. ويدرك “العميد” أن هذا اللقب يمثل خشبة الخلاص المتبقية له محليا لإنقاذ موسمه بعد فشله في الاحتفاظ بلقبه بطلا للدوري الذي أنهاه وصيفا. وعيّن الكويت عبدالعزيز حمادة مدربا له خلفا للروماني يوين مارين، فقاد الفريق إلى الفوز على السالمية 2-1 في أولى خطواته ضمن البطولة ابتداء من إياب ربع النهائي بعد أن فاز أيضا في جولة الذهاب 1-0.

ويفتقد الكويت جهود وليد علي الذي سيتوجه لبرشلونة خلال الأسبوع المقبل لعرض إصابة خطيرة تعرض لها خلال المباراة أمام فنجاء العماني ضمن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، بيد أنه يملك الأسلحة الكفيلة لقيادته نحو اللقب أبرزها روجيرو دي اسيس كوتينيو، شادي الهمامي وعصام جمعة، جواد نيكونام، عبدالهادي خميس، فهد العنزي، فهد عوض والحارس مصعب الكندري.

وكان القادسية قد أحرز لقب الكأس في الموسم الماضي، بفوزه على الجهراء 3-0، رافعا رصيده إلى 15 لقبا (1965، 1967، 1968، 1972، 1974، 1975، 1979، 1989، 1994، 2003، 2004، 2007، 2010، 2012 و2013)، ومعادلا الرقم القياسي الذي يحمله غريمه التاريخي العربي (آخرها عام 2008). من جهته، توج الكويت في تسع مناسبات أعوام 1976، 1977، 1978، 1980، 1985، 1987، 1988، 2002، و2009.

22