نهاية درامية للسعودية أمام أوزبكستان

الاثنين 2015/01/19
كوزمين يفشل في إعادة هيبة الأخضر

ملبورن - تذوقت السعودية مجددا طعم الخروج من الدور الأول لكأس آسيا لكرة القدم بخسارتها أمام أوزبكستان 1-3 في الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثانية. وهذه المرة الثانية على التوالي بعد 2011 والثالثة في النسخ الأربع الأخيرة التي يودع فيها الأخضر مبكرا.

ورفعت أوزبكستان رصيدها إلى 6 نقاط من مباراتين وتأهلت إلى ربع النهائي لملاقاة كوريا الجنوبية يوم الخميس المقبل في ملبورن بعد أن رافقت الصين التي كانت قد ضمنت صدارة المجموعة وستلاقي أستراليا.

وحقق المنتخب السعودي بداية بطيئة في النهائيات بخسارته أمام الصين 0-1، لكنه عوض في الثانية بفوزه الصريح على كوريا الشمالية 4-1، فيما فازت أوزبكستان على كوريا الشمالية 1-0 قبل أن تخسر أمام الصين 1-2.

وفشل الأخضر في أن يجعل جماهيره تنسى خيبة مشاركته في النسخة الأخيرة التي احتضنتها الدوحة عام 2011 إذ كانت الأسوأ في تاريخه على الإطلاق حيث خرج من الدور الأول دون أن يحقق أي فوز أو حتى تعادل.

من جهتها، نجحت أوزبكستان في التأهل إلى ربع النهائي للمرة الرابعة على التوالي، ونجح هذا المنتخب في فرض نفسه من اللاعبين الأساسيين في القارة الآسيوية منذ استقلاله عن الاتحاد السوفيتي إذ تأهل إلى النهائيات منذ 1996 ويخوض في أستراليا مشاركته السادسة حيث يأمل البناء على النتيجة التي حققها عام 2011 في قطر حين وصل إلى دور الأربعة وحل رابعا.

من ناحية أخرى حققت الصين إنجازا تاريخيا شخصيا وأنهت الدور الأول من نهائيات كأس آسيا أستراليا 2015 بعلامة كاملة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها التي بدأت عام 1976، وذلك بعد فوزها على كوريا الشمالية 2-1. وكان المنتخب الصيني سطر أولى المفاجآت بعد أن بلغ الدور ربع النهائي وضمن أيضا صدارته لمجموعته الثانية بفوزه بمباراتيه الأوليين للمرة الأولى منذ 1988.

وخالفت الصين التوقعات في هذه المجموعة بعدما اعتقد الجميع أن المنافسة ستنحصر بين السعودية وأوزبكستان نظرا لتاريخ الأولى والمشوار التصاعدي للثانية في البطولة القارية، لكن “التنين” الصيني بقيادة مدربه الفرنسي ألان بيران قال كلمته وقلب الطاولة عليهما وضرب موعدا في الدور ربع النهائي مع نظيره الأسترالي المضيف.

وبدورها، ودعت كوريا الشمالية البطولة القارية التي تخوضها للمرة الثانية على التوالي بفضل تتويجها بكأس التحدي، وفي جعبتها ثلاث هزائم متتالية. وكانت مباراة الأمس المواجهة الثانية بين الصين وكوريا الشمالية في النهائيات القارية بعد تلك التي جمعتهما عام 1980 وكان من المستبعد بطبيعة الحال أن تتكرر تلك النتيجة حين فاز “تشوليما” 2-1 في الدور الأول.

22