نهر التايمز يستضيف شخصيات شكسبير في الذكرى الـ400 لوفاته

ستحل شخصيات الأديب وليام شكسبير مثل روميو وجولييت وهاملت والملك لير ضيوفا على نهر التايمز مطلع هذا الأسبوع، في إطار إحياء ذكرى مرور 400 عام على وفاة الكاتب المسرحي الإنكليزي الأشهر.
الأحد 2016/04/24
شكسبير يتجول في شوارع لندن

لندن - ستعرض أفلام قصيرة لروائع الكاتب المسرحي الإنكليزي وليام شكسبير المسرحية على الضفة الجنوبية لنهر التايمز مطلع هذا الأسبوع، كما سيعرض مسرح (غلوب) “تراجيديا هاملت” بعد أن طاف العرض 189 دولة خلال عامين، وذلك في شكل احتفاء بريطاني كبير بمرور أربعة قرون على وفاة شكسبير.

وقال دومينيك درومغول المدير الفني لمسرح (غلوب) إن مسرحية “هاملت”، التي عرضت الشهر الحالي في العاصمة الأفغانية كابول وفي إلسينور بالدنمارك، ستكشف أحداثها المسرحية عن استمرارية شكسبير وملاءمته لكل زمان ومكان.

وأضاف “يبث فيك الحياة وكل ما يبث فيك الحياة ولا ينتزعها منك، سيكون دائما محبوبا”.

وذكر أنه وفّر مترجمين وملخصات للجمهور غير الناطق بالإنكليزية، وأن بعض العروض حملت ذكريات لا تنسى، مثلما حدث في أرض الصومال عندما كانت شاحنات تقل “صبية مسلحين ببنادق كلاشنيكوف” ترافق طاقم العمل بالمسرحية.

وعرضت مسرحية “هاملت” أيضا في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، حيث هبت عاصفة رملية تسببت في وقف العرض. “ومن لم يحظ بتذكرة لمشاهدة العرض المسرحي سيتمكن من إحياء الذكرى من خلال مشروع سينمائي أطلق عليه اسم (ذا كومبليت ووك)”، بحسب درومغول.

ويتضمن المشروع 37 فيلما قصيرا يتناول كل منها مسرحية لشكسبير وصوّر في مواقع كثيرة من بينها أثينا وفيينا تدور فيها أحداث المسرحيات العالمية، رغم أن الأديب الإنكليزي الراحل لم يزرها في حياته قط.

وأقامت، السبت، بلدة ستراتفورد أبون أيفون، مسقط رأس شكسبير، مراسم لإحياء الذكرى وموكبا يتواصل الأحد، أيضا.

وتستضيف المكتبة البريطانية احتفاء بهذا الحدث في لندن معرضا جديدا يلقي مزيدا من الأضواء على كيفية وصول شكسبير إلى المجد، وكيف أصبح “الشاعر الملحمي”.

في الأثناء أحيا، السبت، محرك البحث الشهير “غوغل” الذكرى 400 لوفاة الكاتب والشاعر البريطاني الشهير ويليام شكسبير، وغير “غوغل” شعاره على صفحته الرئيسية احتفالا بهذه المناسبة، واستبدله بصورة لشكسبير محاطة بصور ترمز لعدد من أشهر مسرحياته على غرار عطيل وروميو وجولييت والملك لير وغيرها من الأعمال التي أصبحت بعد وفاة شكسبير من كلاسيكيات الأدب العالمي.

وكان استطلاع أجرته مؤسسة “يوغوف” ونشرت نتائجه الثلاثاء بمناسبة الذكرى السنوية الـ400 لوفاة وليام شكسبير قد قال إن الكاتب الإنكليزي أكثر شعبية في الخارج عنه في بريطانيا، وإنه يساهم بشكل كبير في ازدهار وتأثير المملكة المتحدة.

وقال المجلس الثقافي البريطاني إن شعبية شكسبير ذات تأثير مباشر على الاقتصاد البريطاني، ليس فقط فيما يتعلق بجذب السياح إلى مسارح شكسبير، لكن أيضا مساهمته في مكانة البلاد في العالم والتي لها تأثير غير مباشر على جذب السياح.

وتشمل أعمال شكسبير 38 مسرحية و154 قصيدة ترجمت إلى أكثر من 80 لغة وتعرض في أنحاء العالم، ولا يعرف على وجه الدقة موعد وفاة شكسبير، لكن جنازته كانت في 25 أبريل 1616.

24